العودة للتصفح الكامل مجزوء الرمل الرجز السريع الكامل الوافر
مباهج الفراق
غادة السمانما أجمل الفراق...
ستبقى وسيماً وشاباً إلى الأبد في خاطري. ستظلّ تحبني
وتكتب لي أعذب قصائد الحب، وسأظلّ حين أسمع اسمك أو
أرى صورتك أرى النجوم تركض قرب وجهي نهراً متدفقاً من
الضوء إلى اللانهايات...
سأظل أحبك سعيدة بالتواطؤ مع خديعتك لي.. أحبك دون
أن أسألك من أنت وما أنت، حباً بلا شروط،
حباً له بهاء خراب الفصول،
حباً أعلن استقلاله عنك.
سيصير حبك لقاء في المسافة بين الكبرياء والكتمان
والمستحيل،
كوكباً مضيئاً راكضاً في مداراته النائية المعتمة،
قمرأ جديداً غامضاً يُضاف إلى مجرتنا،
يرصده الفلكيون بدهشة متسائلين: من أين جاء؟
قصائد مختارة
ألقى الصحيفة كي يخفف رحله
المتلمس الضبعي أَلْقَى الصَّحِيفَةَ كَيْ يُخَفِّفَ رَحْلَهُ وَالزَّادَ حَتَّى نَعْلَهُ أَلْقاهَا
وجهه للحسن معدن
الصنوبري وَجْهُهُ لِلحُسنِ مَعْدِنْ فَتَأَمَّلْ وتَبَيَّنْ
أهلا بها قوادما رواحلا
صفي الدين الحلي أَهلاً بِها قَوادِماً رَواحِلا تَطوي الفَلا وَتَقطَعُ المَراحِلا
إن أمير المؤمنين الذي
عرقلة الدمشقي إِنَّ أَميرَ المُؤمِنينَ الَّذي مِصرُ حِماهُ وَعَلِيٌّ أَبوهُ
لمن الديار عرفتها وكأنها
بيهس الغطفاني لِمَنِ الدِيارُ عَرَفتَها وَكَأَنَّها لَيسَت غَداةَ أَتَيتَها بِدِيارِ
تعزيت عن حب الضبابي حقبة
أم الضحاك المحاربية تعزّيتُ عَن حبّ الضبابي حقبةً وَكلّ عمايا جاهلٍ ستثوبُ