العودة للتصفح
البسيط
الرمل
البسيط
مجزوء الرجز
مالي وللطلل الدريس الممحل
محمد بن حمير الهمدانيمالي ولِلِطَّلَلِ الدريس الممُحْلِ
بين الأراكِ إلى الكثيب الأفضل
وعلام أعبر بالمنازل سائلاً
أطلالَها عنْ علِم ذاك النّزل
لو تمّ لي أن لا أُحِبُّ مليحةً
رُوداً فعلت وإنما ما تم لي
ما رمتُ قلبي ينسلي عن غيّه
إلاّ وأقْسمَ جاهداً لا ينَسلي
بالله يا رِيْحَ الشمالِ تحملي
مني التحيّةَ يا رياح الشمأل
وإذا عبرتِ على الغضا وحلولِه
قولي سُقيتَ غضىً وإن لم تُحْلَل
من كفّ كحلاَء المحاجرِ طَفْلةٍ
أو كفّ مقرون الحواجب أكحَلَ
فإذا أتى شهر الصيام ومَا بقي
إلاّ أكفُّ يَدَيَّ وأكفف مَقوليَ
وأصومُ يومي كلّه فإذا دجى
ليلى سجدتُ إلى الصَباح المنْجلي
وترى عليّ سكينةً لو قيل لي
خذ ذا البنفسج شمَّه لم أفْعَلِ
فإذا أتى شوال وهو مُحبَّبٌ
عاودت أخلُط قِرفَتي في فِلْفِلي
وأظلُ ما بين الدنان موسطا
مثلُ ابن هاني في قرى قُطرَبُّلِ
من جاء يغرف قلتُ رح لك حانة
أخرى فذي الأدواح جُمْلَتُهنّ لي
من كان قيل بالمكارم قلتُ قف
نحنُ الضيوف وأنت ربُّ المنُزْلِ
قصائد مختارة
العمر فات
عبد العزيز جويدة
العمرُ فاتْ
ماذا سيبقَى مِن هوانا بعدَنا
أعطيت من غرر الأحساب شادخة
الكميت بن زيد
أعطيت من غرر الأحساب شادخة
زَيْناً وَفُزت من التحجيل بالجَبَبِ
رب ورقاء هتوف في الضحى
أبو بكر الشبلي
رُبَّ وَرقاءَ هتوفٍ في الضُحى
ذاتِ شَجوٍ صَدَحت في فَنَنِ
عرج أخي حمى ليلى ومنعرج
أبو الفيض الكتاني
عرج أخي حمى ليلى ومنعرج
مع بارق عن غراب البين في وهج
الرّباط
عبد الولي الشميرى
مِنَ البَسيطِ المُوَشَّى قالَ راويها
يائيّةَ الحَرفِ ما أحلى قَوافيها
قد هاج قلبي محضر
عمر بن أبي ربيعة
قَد هاجَ قَلبي مَحضَرُ
أَقوى وَرَبعٌ مُقفِرُ