العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل الوافر المتقارب
مالي وللشفعاء فيما أرتجي
أسامة بن منقذمَالِي وللشّفعاءِ فيما أرتَجِي
من حُسن رأيِكَ فيَّ وهو شَفيعي
أعْذَبتَ لِي من جُودِ كفّكَ مَوردي
فصَفَا وأمْرَعَ من نَدَاكَ ربيعِي
وبِكَ اعتليتُ وطُلتُ من ساميتُه
فخراً بمجدِك لا بِحُسنِ صَنِيعِي
وقضَى بِبُعديَ عنك دهرٌ جائرُ
وإلى جَنَابِكَ إن سلمتُ رُجوعِي
قصائد مختارة
فظل يصقل بالحِملاق مقلتَه
أبو داود الإيادي فَظَلَّ يَصْقُلُ بِالْحِمْلَاقِ مُقْلَتَهُ مِنَ الْحَرُورِ وَمَا فِي عَينِهِ عَوَرُ
بني مصر ما للطامعين وما لكم
أحمد محرم بَني مِصرَ ما لِلطامِعينَ وَما لَكُم وَلِلنَهبِ مِنها في الأَكُفِّ المُقَسَّمِ
وليس عجيبا إن طغت أعين الحمى
صفي الدين الحلي وَلَيسَ عَجيباً إِن طَغَت أَعيُنُ الحِمى وَقَد أَكسَبَتها الجودَ أَنمُلُكَ العَشرُ
أقول لمعشر جلدوا ولاطوا
ابن نباتة السعدي أَقولُ لمعشرٍ جَلَدوا وَلاطُوا وباتُوا عاكفينَ على الملاحِ
صبحته عند المساء فقال لي
مهدي الأعرجي صبحته عند المساء فقال لي أو ما ترى ذا الليل مد جناحا
على من تبيع متاع الأدب
صردر علَى مَن تبيعُ متاعَ الأدبْ وتنثُرُ دُرَّ كلام العرَبْ