العودة للتصفح الكامل الطويل المتقارب الوافر البسيط
مالي أرى اعين الازهار قد ذبلت
مريانا مراشمالي أرى اعين الازهار قد ذبلت
ومال غصن صباها من ذرى الشجر
مالي أرى الروض مكموداً وفي كرب
والماء في انة والجو في كدر
مالي أرى الورق تنعي وهي نادبة
فراق خل وتشكو لوعة الغير
نعم لقد سابق الأحياء اجمعها
وبات ذا اليوم مطروحاً على العفر
من فقه الناس في علم وفي ادب
ونور الكل في شمس من الفكر
ابدى من الفضل ضوءاً لا خبو له
والشمس شمس وان غابت عن النظر
وانه بحر علم لاقرار له
وقد حوى كل منظوم من الدرر
هذا الذي جابت الاقطار شهرته
قد صار مطروحاً في اضيق الحفر
خنساء ضخر بكته حينما نظرت
إليه ملقى بلا سمع ولابصير
اقلام أهل النهى ترثيه وااسفي
هل عاد من عودة يامفرد البشر
مذ غاب شخصك هذا اليوم عن نظري
جادت عيوني بدمع سال كالمطر
في الدهر خؤون لاذمام له
اراش سهماً اصاب الفضل بالقدر
فحزن يعقوب لايكفي لندبك يا
ندبا تفرد بالاجيال والعصر
ويلاه من حزن قلبي نال غايته
مذ واصل القلب في غم مدى العمر
في لجة الحزن نفسي ضاق مسكنها
من ذا يسلي فؤادي قل مصطبري
قصائد مختارة
وكأنها نون تمط وعينها
ابن حمديس وكأنّها نونٌ تُمَطّ وعينها ميمٌ لطولِ نحولها بالفدفدِ
عباءة الغزالي
عبد الرزاق الربيعي رأيت اليقين بصفرة قرطاس
وليس عجيبا إن طغت أعين الحمى
صفي الدين الحلي وَلَيسَ عَجيباً إِن طَغَت أَعيُنُ الحِمى وَقَد أَكسَبَتها الجودَ أَنمُلُكَ العَشرُ
على من تبيع متاع الأدب
صردر علَى مَن تبيعُ متاعَ الأدبْ وتنثُرُ دُرَّ كلام العرَبْ
إذا ناجى الصديق لنا عدوا
عبد الله بن معاوية إِذا ناجى الصَديقُ لَنا عَدُوّاً أَظُنَّ وَعرُهُ قُربُ المُناجي
لك الولاء الذي لم يخفه أحد
أحمد الكاشف لك الولاء الذي لم يخفه أحدُ ولا خلت أمة منه ولا بلدُ