العودة للتصفح

ماس كالغصن ينثنى بدر تم

أحمد الكناني
ماسَ كَالغُصنِ يَنثَنى بَدرُ تِمٍّ
في رِياضِ الجَمالِ يُبدي دَلالَه
حازَ كُلَّ البَهاءِ حُلوُ التَثَنّي
قَرقَفِيُّ الرُضابِ قَلبي صَبالَه
مَسّنى السَقم مِن تجنّيه حَتّى
صارَ جِسمي من الضَنا كَالخَياله
ملك القلبَ حبّه فتراه
كلما مال لِلصدود أماله
دَع تَجافيكَ لِلمُعَنّى وِصلُه
فَالتَّجافي لم يُبقِ إِلّا خَيالَه
مَن مُجيري مِنَ السَقامِ إِذا ما
سَدَّدَ اللَحظُ في الفُؤادِ نِبالَه
صَبُّكَ المُستَهامُ يَرجوكَ عَطفاً
فَأَنِلهُ أَخا الدَلالِ مَنالَه
طالَما كان بِالوِصالِ يُمَنّي
فَمَتى يَمنَحُ الشَجِيَّ وِصالَه
قصائد شوق الخفيف حرف ل