العودة للتصفح
منهوك الرجز
الوافر
مجزوء الخفيف
الخفيف
ماذا الوقوف على رسوم المنزل
ناصيف اليازجيماذا الوُقوفُ على رُسوم المَنزِلِ
هَيهاتِ لا يُجدي وُقوفُكَ فارحَلِ
تِلكَ الأثافي في العِراصِ تَخلَّفَتْ
أظَنَنْتَ قبلكَ بَينَها فتأمَّلِ
دارٌ عَفَتْها الذارِياتُ فأبرَزَتْ
فيها خُطوطاً مثلَ رَقْمِ الجُمَّلِ
ومتى سألتَ رُبوعَها عن أهلِها
صَدَرَ الجَوابُ عن الصَّبَا والشَمْألِ
هَيهاتِ ما دارُ الحَياةِ بمَنزِلٍ
يُرجَى ولا ماءُ الحَياةِ بمَنَهلِ
ولَطالما سَرَّتْ فساءَت فانقَضَتْ
فكأنَّ ذلكَ كُلَّهُ لم يَحصُلِ
يا أيُّها النِحرِيرُ جِهبِذُ عَصرِهِ
ما لي أُبثُّكَ علمَ ما لم تَجهَلِ
إن المُقَدِّمَ للحكيمِ إفادةً
كمُقَدِّمٍِ للشمسِ ضَوْءَ المِشْعَلِ
بَعُدَ المَزَارُ على مَشُوقٍ لم يكن
يُشْفى على قُرب المَزار الأوَّلِ
يُدني إليهِ الوَهْمُ دارَ حبيبِه
حتى يكادُ يَمَسُّها بالأنُملِ
للناسِ أيامٌ تَمُرُّ كأنَّها
خَيلُ البَريدِ مُغيرةً في الهَوجَلِ
إن كُنتَ تأمَنُ جانبَ الماضي بها
فالخَوفُ بينَ الحالِ والمُستَقبَلِ
ذَهَبَتْ بما ذَهبَتْ فما تَرَكَتْ سِوى
ذِكرَى الحبيبِ ويومِ دارةِ جُلجُلِ
والذِّكرُ قد يُؤذِي الفُؤادَ وإن حلا
كالمِسكِ يَصدَعُ مَفرِقَ المُستعمِلِ
زادُ المُودّعِ نَظرةٌ فإذا انقَضَتْ
وَقَفَ الرَّجاءُ على الحديثِ المُرسَلِ
إنْ كانَ قد بَعُدَ اللِقاءُ لِعلّةٍ
فابعَثْ إليَّ بلُهنةِ المُتَعلِّلِ
قصائد مختارة
دعي الشعر
فدوى طوقان
يا دعيَّ الشّعرِ ما أنتَ بشاعرْ
سمةُ الشّاعرِ حسٌّ مرهفٌ، ذوقٌ رفيعٌ
طير الصبا ولى
إبراهيم طوقان
طيرُ الصَّبا ولى
وكان لي جارْ
أرقت فبت لم أذق المناما
صخر الغي
أَرِقتُ فَبِتُّ لَم أَذُق المَناما
وَلَيلي لا أُحِسُّ لَهُ انصِراما
بارك الله للحسن
محمد بن حازم الباهلي
بارَكَ اللَهُ لِلحَسَن
وَلِبورانَ في الخَتَن
ربع دار مدرس العرصات
أبو الشيص الخزاعي
ربعُ دارٍ مُدَرَّس العَرَصاتِ
وَطُلول مَمحوَّة الآياتِ
وناصية جلسنا في رباها
حسان قمحية
وناصيةٍ جَلسنا في رُباها
وفَتَّقْنا حديثًا مُخْمَليّا