العودة للتصفح

ما ناح حمام الأيك في الأغصان

الشاب الظريف
ما نَاحَ حَمامُ الأَيْكِ فِي الأَغْصانِ
إِلَّا وَتَزايَدتْ بِكُمْ أَشْجاني
عُودوا لِمُعَنّىً هَجْركُمْ أَسْقَمَهُ
فالصَّبّ بِكُمْ مُضْنَىً كَئِيبٌ عَانِي
قصائد قصيره حرف ي