العودة للتصفح
الطويل
الوافر
مجزوء الكامل
مخلع البسيط
ما لي دعوت فلم أجد
أحمد محرمما لي دعوتُ فلم أجِدْ
في الشّعبِ أجمعَ من مُجيبْ
ذَنبي إليه أَمانةٌ
هي عنده شرُّ الذنوبْ
الحقُّ أنّ سَبيلَنا
خَطِرُ المطامعِ والدُّروبْ
عَقَرَ المطيَّ وطَاحَ بال
رُكبانِ من فرطِ اللُّغوبْ
تتساقط الشُّهداءُ في
هِ تَساقُطَ الزَّهرِ الرّطيبْ
يَرثُونَ ما في الحورِ وال
ولدانِ من حُسْنٍ وطيبْ
لكنّه دينُ الرّئي
سِ وحُكمُ كلِّ فتىً مصيبْ
حُبُّ الرئيسِ وحزبِه
مِلءُ الجوانحِ والقُلوبْ
هو عُدَّةُ الشَعبِ الأبي
يِ وعِصمةُ الوادي الخصيبْ
نَرمِي بهِ غِيَرَ الزّما
نِ ونتّقِي شرَّ الخُطوبْ
بَطلُ المفاوضةِ المخو
فُ ولَيْثُها الخَطِرُ النَيوبْ
لا بالصَّدوفِ إذا تحا
جزتِ الكُماةُ ولا الهَيُوبْ
ما للخيالِيّين في
تلكَ المناقبِ مِن نَصيبْ
مَن عَلَّمَ الشُّعراءَ تَدْ
بيرَ الممالكِ والشُّعوبْ
هُمْ عُصبةُ الطَّمعِ الخَدو
عِ وشِيعَةُ الأَمَلِ الكَذُوبْ
زَعَموا الجلاءَ مُحقَّقاً
واللهُ عَلّامُ الغُيوبْ
نَحنُ الضِّعافُ وللِعَدُو
وِ صرامةُ الأسَدِ الغَضُوبْ
الجيشُ صَعبُ البأس وال
أسطولُ مَرهوبُ الوُثوبْ
أين البوارجُ والكتا
ئبُ للمعاركِ والحروبْ
صَدَق الرّئيسُ وجَاءَ في ال
إقناعِ بالعجبِ العَجيبْ
يا سُوءَ مُنقلَبِ الرّئي
سِ وحِزبِه الفَرحِ الطّروبْ
اليومَ تهنئةُ العرو
سِ وفي غدٍ شَقُّ الجيوبْ
قصائد مختارة
حيث تتكور الرغبة
عبد الوهاب لاتينوس
هناك ، حيث تتكوّر الرغبة
في جسدِ الليل ،
شغلت بسمعاني مرو مسامعي
الباخرزي
شَغلتُ بسمعانِّي مروٍ مَسامعي
فحزتُ المُنى من أَوحدِ العصرِ فَردِهِ
غدا في الجيرة الغادين لبي
الشريف الرضي
غَدا في الجيرَةِ الغادينَ لُبّي
جَميعاً ثُمَّ راجَعَني وَثابا
أبكي وأستخلي كتابك
العباس بن الأحنف
أَبكي وَأَستَخلي كِتا
بَكِ يا ظَلومُ وَأَستَزيرُه
لو كان ما زخرفوا وقالوا
المكزون السنجاري
لَو كانَ ما زَخَرفوا وَقالوا
لِلدينِ تَبدو بِهِ الأُصولُ
قلبي الذي اعتاد الركود .. يودعه
عفاف عطاالله
قلبي الّذي اعتَاد الركودَ .. يودّعُه
حيّاً غدا .. إثْر الصبابةِ .. بلقعُه