العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الطويل
المنسرح
الطويل
ما لي بما بعد الردى مخبره
أبو العلاء المعريما لي بِما بَعدَ الرَدى مَخبَرَه
قَد أَدمَتِ الآنُفَ هَذي البُرَه
اللَيلُ وَالإِصباحُ وَالقَيظُ وَال
إِبرادُ وَالَمَنزِلُ وَالمَقبَرَه
كَم رامَ سَبرَ الأَمرِ مَن قَبلَنا
فَنادَتِ القُدرَةُ لَن تَسبُرَه
فَاِجبُر فَقيراً بِعَطاءٍ لَهُ
إِن كانَ في طَولِكَ أَن تَجبُرَه
سُبحانَ مَولانا الَّذي صاغَنا
ما ظَهَرَت في عِضَّةٍ عُكبُرَه
عِشنا وَجِسرُ المَوتِ قُدّامَنا
فَشَمِّرِ الآنَ لِكَي تَعبُرَه
وَالعِزُّ في الثَروَةِ وَالعَيشُ في ال
حَبرَةِ وَالحِرفَةُ في المِحبَرَه
قصائد مختارة
خذ من حياتك للممات الآتي
لسان الدين بن الخطيب
خُذْ منْ حَياتِكَ للمَماتِ الآتي
وبَدارِ ما دامَ الزّمانُ مُواتِي
لو كنت ساعة بيننا ما بيننا
وجيه الدولة الحمداني
لو كنت ساعة بيننا ما بيننا
فشهدت حين نكرّر التوديعا
بكيت دما لما سرى بارق الحمى
العُشاري
بَكَيت دَماً لَما سَرى بارق الحِمى
فَأَسرَى إِلى قَلبي حَديثاً مكتما
قالوا اشتكت عينه فقلت لهم
ابن الرومي
قالوا اشتكتْ عينُه فقلتُ لهم
من كثرة القتل مسَّها الوَصَبُ
إذا عقل الخوف اللسان تكلّمت
عَنان الناطفية
إذا عَقَل الخوفُ اللسانَ تكلّمَت
بأسرارِه عينٌ عليهِ نطوقُ
زمن الطفولة
سوزان عليوان
إلى أبي
خذني