العودة للتصفح مجزوء الرمل الخفيف مجزوء الكامل السريع البسيط البسيط
ما لي أراك بسكرة الإغماء
علي بن محمد الرمضانما لي أراك بسكرة الإغماء
أذكرت جيرانا لدى الأحساء
ما شام طرفك بارقا من نحوهم
إلا انثنى كعوارض الأنواء
لولا نواحك ما اهتدى لك مدرك
كلا ولم تحسب من الأحياء
لم تترك الأشواق منك لعلة
مأوى تحل به ولا لشفاء
يا عاذلي أتعبت نفسك ناصحا
لمتيم لم يصغ للنصحاء
ما لي وللعذال لا سقيا لهم
أنا قد رضيت بعبرتي وبدائي
أستودع الرحمن بالهفوف من
هجر أهيل مودة ووفاء
قوم هجرت لهم وسادي والكرى
ووصلت فيهم لوعتي وبكائي
يا جيرة الأحساء هل من زورة
أحيا بها يا جيرة الأحساء
ياجيرة الأحساء هل من زورة
تمحو ظلام البين بالأضواء
أنا فيكم صادي الحشاشة فاسمحوا
لي من وصالكم بعذب الماء
أنتم مناي من الزمان وبعدكم
كدري وقربكم الشهي صفائي
لا شيء أحلي في فمي من ذكركم
إلا مديح السادة النجباء
أهل الجلال أولو الكمال وخيرة
المتعال من أرض له وسماء
آل النبي الطهر زينة يثرب
وجمال من قد حل بالبطحاء
غوث الأنام وغيثهم وعمادهم
وملاذهم في شدة ورخاء
نزل الكتاب بدورهم في فضلهم
والأنبياء حكته في الأنباء
خزان علم الله موضع سره
أمناؤه في الجهر والإخفاء
آتاهم في العلم ما قد كان أو
هو كائن بن جملة الأشياء
سل عن مناقبهم عدوهم تجد
ما تبتغي منها لدى الأعداء
واسمع من الصلوات ما يتلى بها
من فضلهم واسمع من الخطباء
أبداهم الرحمن نور هداية
إذ جاش ليل الكفر بالظلماء
وقضى محبتهم وطاعتهم على
الثقلين من داني المحل ونائي
لا تقبل الحسنات من عمل امرئ
ما لم يجئ لهم بمحض ولاء
نطق الكتاب وسنة الهادي به
وبدا لدى الجهال والعلماء
يا ليت شعري كيف يقدر قدرهم
قولي ولو بالغت في الإطراء
ماذا أقول وما عسى أنا بالغ
من وصفهم في مدحتي وثنائي
تلك المناقب ما لها عد ولو
كانت مدادا لجة الدأماء
يا سادتي يا آل طه أنتم
أملى وذخري في غد ورجائي
أعددت حبكم لنيل سعادتي
في النشأتين معا ومحو شقائي
فتشفعوا في عبد عبدكم وفي
آبائه طرا مع الأبناء
وعليكم صلى وسلم خالق
أنتم لديه أكرم الشفعاء
قصائد مختارة
يا بديع الحسن والإح
المعتمد بن عباد يا بَديعَ الحُسنِ وَالإِح سانِ يا بَدرَ الدَياجي
أيهذا العزيز قد مسنا الضر
الصنوبري أيهذا العزيز قد مسَّنا الضرُّ وعانيتُ مذ هجرتَ المنونا
ولنا مغن لا يزال
ابن أبي البشر ولنا مُغَنٍّ لا يزا ل يغيظنا ما يفعلُ
أقسمت من فرقك بالفجر
ابن مليك الحموي أقسمت من فرقك بالفجر والشعر بالليل إذا يسري
كل من كان شأنه الانبساط
صفي الدين الحلي كُلُّ مَن كانَ شَأنُهُ الاِنبِساطُ لَيسَ يُطوى لِلقَدحِ فيهِ بِساطُ
وافى الحمى فامط على قلبك التراحا
إبراهيم الطباطبائي وافى الحمى فامط على قلبك التراحا أهلا بمن بثّ فينا الأنس والفرحا