العودة للتصفح
الرجز
الطويل
الكامل
الخفيف
البسيط
الخفيف
ما للهموم كأنها
الشريف الرضيما لِلهُمومِ كَأَنَّها
نارٌ عَلى قَلبي تُشَبُّ
وَالدَمعُ لا يَرقا لَهُ
غَربٌ كَأَنَّ العَينَ غَربُ
لِوَداعِ إِخوانِ الشَبا
بِ مَضَت مَطاياهُم تَخُبُّ
فارَقتُهُم وَالعَينُ عَي
نٌ بَعدَهُم وَالقَلبُ قُلبُ
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّني
جَلدٌ عَلى الأَرزاءِ صَعبُ
أَو أَنَّني أَبقى وَظَه
ري بَعدَ أَقراني أَجَبُّ
لا الوَجدُ مُنقَطِعُ الوُقو
فِ وَلا مَزارُ الدَمعِ غِبُّ
ما أَخطَأَتكَ النائِبا
تُ إِذا أَصابَت مِن تَحِبُّ
قصائد مختارة
قد علمت ذات القرون الميل
علي بن أبي طالب
قَد عَلِمَت ذاتُ القُرونِ المِيل
وَالخِصر وَالأَنامِلِ الطَّفول
إذا ما رأينا آدما وفعاله
جرمانوس فرحات
إذا ما رأينا آدماً وفعِالَه
كما شاء أمرُ اللَه من أوَّل الدُّنا
مولاي أقسم لم تعد في منزلي
السراج الوراق
مَوْلاي أُقسِمُ لَمْ تَعُدْ في مَنزلي
مِن جَمْرَةٍ في العِيدِ إلا دُمَّلي
قد قبلنا من الجميع كتابا
الصاحب بن عباد
قَد قَبِلنا مِنَ الجَميعِ كِتاباً
وَرَدَدنا لِوَقتِها الباقِياتِ
حدث عرف الصبا عن نفحة الزهر
ابن زاكور
حَدَّثَ عَرْفُ الصَّبَا عَنْ نَفْحَةِ الزَّهْرِ
عَنِ الْغُصُونِ عَنِ السُّقْيَا عَنِ الْمَطَرِ
جمعوا شملهم بخصب وماء
العُشاري
جَمَعوا شَملَهُم بخصب وَماء
بَعد فرط النَوى وَطول التَنائي