العودة للتصفح البسيط البسيط الكامل المتقارب
ما للموله من سكره لا يفيق
ابن زهر الحفيدما لِلمَولَّهِ مِن سُكرِهِ لا يُفيق
يا لَه سَكران
مِن غَيرِ خَمرٍ يا للكَئيبِ المَشوق
يَندُبُ الأَوطان
هَل تُستَعادُ أَيّامُنا بِالخَليج
وَلَيالينا
إِذ يستَفادُ مِنَ النَسيم الأَريج
مِسكَ دارينا
وَإِذ يَكادُ حُسنُ المَكانِ البَهيج
أَن يُحيينا
نَهرٌ أَظَلَّهُ دوحٌ عَلَيهِ أَنيق
مورِق الأَفنان
وَالماءُ يَجري وَعائِمٌ وَغَريق
مِن جَنى الرَيحان
أَو هَل أَديب يَحيي لَنا بِالغروس
ما كانَ أَحلى
مَعي الحَبيبُ وَصافِيات الكُؤوس
فَاِسقِني وَاِملا
عَيشٌ يَطيب وَمَنزَهٌ كَالعَروس
عِندَما تجلى
عَيشٌ لَعَلَّهُ يَعودُ مِنهُ فَريق
كَالَّذي قَد كان
أَضغاثُ فِكرٍ تَحدو بِهِ وَتَسوق
هذِهِ الأَلحان
يا صاحِبيّا إِلى مَتى تَعذِلاني
أَقصِرا شيّا
قَد مِتُّ حَيّاً وَالمُبتَلى بِالغَواني
مَيِّتٌ حَيّا
جَنى عَليّا عَذبَ اللَمى وَالمَعاني
عاطِرٌ رَيّا
هِلالٌ كُلُّهُ غَزال إِنسٍ يَفوق
سائِرَ الغِزلانِ
يا لَيتَ شِعري هَل لي إِلَيهِ طَريق
أَو إِلى السلَوان
مَن يَميلُ كَأَنَّهُ في التَثَنّي
غُصنُ البانَه
خَلقٌ جَميلٌ عَلَيهِ مِن كُلِّ حُسنٍ
رَونَقٌ زانَه
خودٌ تَقول لَيسَت كَأُخرى تُغَنّي
وَهيَ سَكرانَه
نَعَم ياللَهِ يَعشَقُني وَأَنا عَشيق
وَنَحنُ صِبيان
لَس بِاللَهِ نَدري دَع كُلَّ حَد مَعَ رَفيق
إِش يَكونُ إِن كان
قصائد مختارة
لا أحد
عبد الكريم الكرمي شخص يسمى لا أحد كان يطوف في البلد
على بعد ذئب
محمد حسين هيثم كلنا عابرٌ في القصيدة لكننا لا نقيم بها،
صفت خواطر مداح صفت لهم
السراج الوراق صَفَتْ خَوَاطِرُ مَدَّاحٍ صَفَتْ لَهُمُ مَوارِدُ الجُودِ مِن قَومٍ بِهِمْ ذُكِروا
خذ من أبيك وصايا يا سمي أبي
الشاذلي خزنه دار خذ من أبيك وصايا يا سمي أبي أنت الأحق بها قبل اتصالك بي
لي في دواة الفتح أحسن مدحة
السراج الوراق لي في دَواةِ الفَتحِ أَحسنُ مِدْحَةٍ بِفُنونِها لِذَوِي العُقُولِ فُنُونُ
لقد شنق اليوم جان ضرير
أحمد نسيم لقد شنق اليوم جان ضرير ومن دونه سُدَّ بابُ الفرج