العودة للتصفح
الوافر
الطويل
الكامل
الكامل
البسيط
البسيط
ما للفتى عقرت حجاه وماله
أبو العلاء المعريما لِلفَتى عَقَرَت حِجاهُ وَمالَهُ
حَمراءُ صافِيَةٌ فَقيلَ عُقارُ
قُرِعَت بِماءٍ وَهيَ ذائِبُ عَسجَدٍ
فَطَفَت عَلَيهِ مِنَ اللُجَينِ نِقارُ
أَودى أَبوها وَهوَ أَسوَدُ حالِكٌ
فَأَقامَ يَخلُفُهُ عَلَيها القارُ
لَو كانَ قُدساً ثُمَّ هَبَّت ريحُها
بِهِضابِهِ لَم يَبقَ فيهِ وَقارُ
قَد أَفقَرَتهُ وَفي تَجَنُّبِها غِنىً
وَمِنَ المَليكِ غِناهُ وَالإِفقارُ
لَو تَحمِلُ الشَربُ الرَواسِيَ أَوهَموا
أَن لَيسَ فَوقَ ظُهورِهِم أَوقارُ
قصائد مختارة
تعمدني بنصحك في انفرادي
الإمام الشافعي
تَعَمَّدني بِنُصحِكَ في اِنفِرادي
وَجَنِّبني النَصيحَةَ في الجَماعَه
أخ لي صافي الود من كدر الغدر
الشريف العقيلي
أَخٌ لِيَ صافي الوُدِّ مِن كَدَرِ الغَدرِ
نَقِيُّ حَواشي الخُلقِ مِن دَنَسِ الكِبرِ
صمت العواذل في أساك وسلموا
الشريف المرتضى
صَمَت العواذلُ في أَساكِ وسلّموا
لمّا رأوْا أنّ العزاءَ محرَّمُ
والروم قد أقعت على الخضراء كال
ابن الجياب الغرناطي
والرومُ قد أقعَت على الخضراء كال
أُسدِ الضَّوارِي يرتقبن وثوبا
هل من سبيل إلى ريق المريق دمي
الخطيب الحصكفي
هل من سبيلٍ إلى ريق المُريقِ دَمي
فليس يَشْفِي سِوى ذاك اللّمى ألَمي
لبيك يا من دعا قلبي بناظره
الخبز أرزي
لبيكَ يا مَن دعا قلبي بناظِرِهِ
فقال قلبي له لبيك سَعديَكا