العودة للتصفح السريع الوافر البسيط الطويل الوافر
ما كنت أعهد ما بالعبد من أسف
عائشة التيموريةما كُنتُ أَعهد ما بِالعَبدِ مِن أَسَف
وَلا أَعي فيهِ حالا كانَ قَبل خَفي
حَتّى تَقَلَّبت في أَحصاب حَرقَتِهِ
وَصِرتُ مِمّا ألاقى عاذِرا سلفى
لا غرو اِن الصِبا يَأتي بِنَفحَتِكُم
وَكُلَّما مراغدو بِالغَرامِ هفى
وَلَم أَنَل مِن نَسيم الصُبحِ لي أَربا
يَشفى فُؤادي مِن التَسهيدِ وَالشَغف
لِما يَئِست وَلَم يَسمَح لململتي
قاضي الهَوى بِنَشيق من هَواك شَفى
خاصَمت كل نَسيم فيكَ مبتَكرا
وَعفته بِخَيال مائِس الهيف
خلوت لِلخل خلواتي وَخلت بِها
خلو صدري من اللوعات وَاللَهف
نَفيت طيب الكَرى لِلقَدِّ مُنتَظِرا
وَكَم شَكَوت بِقَلب خافِق رَجف
فَيا لَهُ مِن خَيال غَرَّني وَنَأى
وَقَد رَماني بِسَهم السَهد وَالكَلف
مَياس قَدك عِندي غَدوَة وَمسا
فَلا تَضن بِمرآه عَلى الدَنف
حر التَهاني وَوجدى وَاِحتِراق دمى
يَفيح وادي الغَضا عَمَّن سِواكَ خفى
لما بَصرت بِما لا يَبصرون بِهِ
يا سامِرى فَلا تَعجَل عَلى تلفى
وَراجِع النَفسَ اِنّي قَد ضَلَلتُ بِها
عَمّا عَداكَ فَلَم أُبرِح وَلَم أَقف
فَقالَ لي بِاِبتِسام من مُباسَمه
يا مُؤمِن القَلبَ لا تَحذَر وَلا تَخَف
ما كُنتَ اِلّا خَيالا مَعفوى لقا
لا يَستَفيدُ الشَجى مِنّي سِوى الكَلف
قصائد مختارة
الضاحك اللاعب بالأمس
جبران خليل جبران الضَّاحِكُ اللاَّعِبُ بِالأَمْسِ بَاتَ صرِيعاً فَاقِدَ الأُنْسِ
يحيينا الهزار على الورود
حنا الأسعد يُحيينا الهزارُ على الوُرودِ فطاب الورد حيّوا للوُرودِ
لا تجزعن لمكروه تصاب به
أبو زيد الفازازي لا تجزَعنَّ لمكروه تصابُ بهِ فقد يُؤدِيكَ نحو الصّحة المرضُ
خمرة الآلهة
علي محمود طه هاتِهَا كأسًا منَ الخمر التي سَكِرَتْ آلهةُ الفنِّ بها
إذا ما اتقى الله امرؤ وأطاعه
زياد الأعجم إِذا ما اتَّقى اللَّهَ اِمرؤٌ وَأَطاعَهُ فَلَيسَ بِهِ بَأسٌ وإِن كانَ مِن جَرمِ
أترضى يا وزير الشام أني
ابن نباته المصري أترضى يا وزيرَ الشامِ أنَّي بدهرِكَ أشتكي حالاً قبيحة