العودة للتصفح الطويل الطويل الرجز الرجز السريع الرجز
ما طاب الا في علاك نشيدي
إبراهيم نجم الأسودما طاب الا في علاك نشيدي
وبغير مدحك ما استجيد قصيدي
يا فائزاً بالسبق في قصب العلا
ولكسب مجد طارف وتليد
والعلم رضت فنونه وصعابه
وجريت في امد اليه بعيد
يا عاذلي في حبه دعني فما
انا عابئٌ باللوم والتفنيد
هو في زماني بغيتي وبظله
قد عشت مرموقاً بعين حسود
احببت فيه مناقباً غرا وكم
قد صغت منها حلية للجيد
لاذت فلسطين له في بؤسها
فرأت به في البؤس خير عضيد
ما زال عنها ذائداً في مقول
ذرب ورأي في الخطوب سديد
شقيت بمحنتها فكان بحزمه
عوناً لها وبرفده المرفود
وكمثل اتباع المسيح بحبه
اتباع طه احمد المحمود
نفذت رئاسته عليهم كلهم
وعنوا له من سيد ومسود
اغناهم بدفاعه في حجة
موثوقة من عدة وعديد
هذا هو الحبر الذي بسداده
قد فاز بالعقبى وبالتخليد
هذا هو العلامة الطهر الذي
ورث الكرامة عن اب وجدود
وقضى الليالي ساهراً متهجداً
ابداً ولاذ بربه المعبود
وحكى سليمان الحكيم بمجده
وبعدله اربى على داوود
هذا الذي باتت كنيسة بطرس
مسعودة في عهده المسعود
واذا بدا فوق المنابر خاطباً
يجلو الهموم كطائر غريد
يا ايها الحبر الذي لسنا نرى
في بحر فضلك موضعاً لمزيد
علمت فرنسا ان شأنك عندنا
سام وانت لها كمثل عميد
فرنت اليك فكنت اكرم ذائد
عن حوضها في يومها المشهود
وحملت في لبنان رايتها وقد
ذللت بالتدبير كل كؤود
فغدوت مرموقاً بالحاظ الرضى
منها وعشت بظلها الممدود
قصائد مختارة
سقاني فأهلا بالسقاية والساقي
ابن الجياب الغرناطي سَقاني فأهلاً بالسقايةِ والساقي سلافاً بها قامَ السرور على ساقِ
وأوقعت تقبيلي بوسط خدودها
المفتي عبداللطيف فتح الله وَأَوقَعتُ تَقبيلي بِوَسطِ خُدودِها وَأَجريتُ تَقبيلي عَلى ذَلك النّمط
قولا لذات الركب المحلوق
ابن الرومي قولا لذات الركب المحلوقِ هل لك في أير عظيم الحوقِ
يا من حوى من كل شيء أحسنه
ابن الجزري يا من حوى من كل شيء أحسنه ومن تداعت بثناه الألسنه
يا خير من يعشو إليه امرؤ
أبو اليمن الكندي يا خير من يعشو إليه امرؤٌ يعشو عن الذلّ وأوطانه
كن عارفا بنعمة الله وكن
عبد الغني النابلسي كن عارفاً بنعمة الله وكن محققاً لها بفرط رفده