العودة للتصفح السريع المتدارك المنهوك الكامل البسيط الرجز
ما رده الباغي إذا ردت به
بهاء الدين الصياديما ردَّهُ الباغي إِذا ردَّتْ بهِ
أيدي الجَلالةِ عنكَ إِلاَّ رِدَّتُهْ
الحَظُّ أقْصَرهُ وقدَّ حِبالَهُ
فَتعلَّقتْ بالغَيْرِ شُؤماً همَّتُهْ
رُدَّتْ رجالٌ والنَّبيُّ إمامُهُمْ
لِتَطُمَّهُمْ من بأسِ ربِّكَ نِقمتُهْ
دعْ من تَلصَّصَ في الفسادِ مُوارباً
واهْملهُ قَدْ عَمِيتْ بُنَيَّ بَصيرتُهْ
لوْ كانَ للرَّحمنِ فيه عِنايةٌ
قَطعتْهُ عن هذا التَّلصُّصِ نظرتُهْ
والوارِثُ النَّبويُّ في أحوالِهِ
معنًى يُشاكِلُهُ النَّبيُّ وسيرتُهْ
فارجعْ لربِّكَ لا تُؤمِّلْ غيرهُ
لا بدَّ توليكَ العنايةَ نُصرتُهْ
ودعِ الحسودَ بِغَيظهِ وعنادهِ
تَشْويهِ في طيِّ المَفاسدِ زفرَتُهْ
كمْ طائرٍ طلبَ العُلى حطَّتْ به
ضمنَ الحَضيضِ بغيرِ قصدٍ نهضتُهْ
ولكمْ ضَعيفٍ ذي انْكسارٍ خالصٍ
ألقتهُ في رُتَبِ المعزَّةِ ذِلَّتُهْ
والعبدُ في الأمرَيْنِ مأسورُ القَضا
تأتي لهُ من غيرِ سعيٍ قِسمتُهْ
قصائد مختارة
لو حكم المحجوب في أمره
عمر تقي الدين الرافعي لَو حُكِّمَ المَحجوبُ في أَمرِهِ لَكانَ في الحُكمِ مِنَ النادِمين
مضناك
عبد الولي الشميرى صُبَّ مُضْنَاكَ، صبْ دمعَه كالقربْ
مذ أفقرت ممن أحب الأربع
المكزون السنجاري مُذ أَفقَرَت مِمَّن أُحِبُّ الأَربَعُ دَرَسَت مَعالِمَها الرِياحَ الأَربَعُ
انظر إلى الفحم في الكانون حين بدا
ظافر الحداد انظُرْ إلى الفحم في الكانون حين بَدا سوادُه فوق مُحْمَرٍّ من اللَّهَبِ
وفي يميني جمزى ولوسُ
الجحاف الفزاري وَفي يَميني جَمَزى وَلوسُ شَقّاءَ في غِمارِها قُموسُ
تناومتم لأعين إذ دعاكم
البعيث المجاشعي تناومتم لأعين إذ دعاكم بني القينات للقين اليماني