العودة للتصفح الكامل البسيط البسيط المتقارب البسيط
ما دهى زهرة الحمى ما دهاها
إبراهيم المنذرما دهى زهرة الحمى ما دهاها
أيّ سهمٍ أصابها ورماها
أين ذاك الوجه الجميل وأين
السّحر توحية للورى مقلتاها
روّع النّاس بالنّعيّ وصاحوا
يا لها نكبةً يعمّ بلاها
يا لهول المصاب بالغادة الحسناء
تمضي وقد تناهى صباها
يا لهول الرّدى بسلوى وسلوى
بلغت من صفاتها منتهاها
أدبٌ كاملٌ ولطفٌ وفهمٌ
والجمال النّقيّ فيها تباهى
ويل قلب الأم ّ الحنون وويل
الإخوة النّائحين ممّا دهاها
كلّ أهل الحمى يذوبون حزناً
وبكاءً وحرقةً لنواها
ليس للصّبر بيننا من مجالٍ
إنّ نار الأس يزيد لظاها
والعذارى ينثرن زهراً وعطراً
ويبلّلن بالدّموع ثراها
خلق الدّمع للبكاء فنوحوا
واذرفوه فالعقل في الخطب تاها
قصائد مختارة
قل للذي يبغي مشاركتي بمن
أبو الحسن الكستي قل للذي يبغي مشاركتي بمن أهواه وهو محجب عن عيني
يا من غدوت به في الناس مشتهرا
ابن زيدون يا مَن غَدَوتُ بِهِ في الناسِ مُشتَهِراً قَلبي عَلَيكَ يُقاسي الهَمَّ وَالفِكَرا
من آل عبوج شهم سار مرتحلا
خليل اليازجي من آل عبُّوج شهمٌ سار مرتحلاً الى نعيمٍ لاهل البرّ مكتوبِ
يا ليلة النور
أحمد فضل القمندان متعوب منّكْ يا خِلِّي على شانَكْ شلّيت كم من باطلْ ليه تجفيني عاني وصلتك با شربة من المبسمْ ظامي فا ماء الكاسات يرويني
ألا ما لسيدتي ناحبه
ولي الدين يكن ألا ما لسيدتي ناحبه بروحي مدامعها الساكبه
أسد الله الغالب
أحلام الحسن جرحُ المصابِ أليمٌ ضمّهُ الكَبِدُ قد أسلمَ الرّوحَ فيهِ ذلك الأسدُ