العودة للتصفح
الوافر
الطويل
الطويل
السريع
الطويل
ما دهى دار العالي ما دهاها
إبراهيم المنذرما دهى دار العالي ما دهاها
ولقد كانت على السّحب خطاها
وبنوها ملأوا لبنان من
طيّب الآثار إقداماً وجاها
طبّقوا الأقطار فضلاً وندى
وجنوا من دوحة المجد جناها
بمضاء دونه حدّ الظّبى
وخلال عطّر الرّبع شذاها
أين دار السّعد والنعمة في
حيّها والبشر يحتلّ حماها
ما الذي حلّ بها حتّى غدت
في ظلامٍ وتداعى جانباها
عمرك الله أيقضي كلّ من
بإباء النّفس متن النّجم ضاهى
وعلى وجه الثّرى يحيا الألى
عفّروا من وطأة الذّل الجباها
ينطق الجهّال بالجهر ومن
حذقوا العلم يكمّون الشّفاها
ويجول الذّئب والثعلب في الغاب
والأسد غدت صرعى شياها
إصبروا صبر كرامٍ عرفوا
هذه الدّنيا وصافي منتهاها
واخضعوا الله في أحكامه
إنّما العاقل من خاف الإلها
قصائد مختارة
ولولا أنني أرجو خلاصا
ابن الوردي
ولولا أنني أرجو خلاصاً
منَ الأحكامِ كنتُ قتلتُ نفسي
عيون كساها الغيث ثوبا من الهوى
ابن المعتز
عُيونٌ كَساها الغَيثُ ثَوباً مِنَ الهَوى
فَأَجفانُها بيضٌ وَأَحداقُها حُمرُ
حمدت إلهي أنني لم أجدكما
الحطيئة
حَمِدتُ إِلَهي أَنَّني لَم أَجِدكُما
مِنَ الجوعِ مَأوىً أَو مِنَ الخَوفِ مَهرَبا
سقيا لأيام الصبا إذ أنا
الثعالبي
سقياً لأيَّام الصَّبا إذ أنا
في طَلَبِ اللَّذَّةِ عفريتُ
أبى القلب إلا وجده برخاص
ابن الرومي
أبى القلب إلا وجده برُخاصِ
فليس له منها أوانُ خلاصِ
الحسن في مباذله
محمد حسن فقي
جاذَبْتني ثَوْبي. وكانت عَصِيّاً
ثُمَ راضَ الهوى جِماحَ العَصِيِّ!