العودة للتصفح الرجز الكامل الوافر المتقارب الطويل الطويل
ما بامرئ من ضؤلة في وائل
الأسود بن عمرو بن كلثومما بِامْرِئٍ مِنْ ضُؤْلَةٍ فِي وائِلٍ
وَرِثَ الثُّوَيْرَ وَمالِكاً وَمُهَلْهِلا
خالِي بِذِي بَقَرٍ حَمَى أَصْحابَهُ
وَشَرى بِحُسْنِ حَدِيثِهِ أَنْ يُقْتَلا
ذاكَ الثُّوَيْرُ فَما أُحِبُّ بِفَضْلِهِ
عِنْدَ التَّفاضُلِ فَضْلَ قَوْمٍ أَفْضَلا
عَمِّي الَّذِي طَلَبَ الْعُداةَ فَنالَها
بَكْراً فَجَلَّلَها الْجِيادَ بِكِنْهَلا
وَأَبِي الَّذِي حَمَلَ الْمِئِينَ وَناطِقُ الْـ
ـمَعْرُوفِ إِذْ عَيَّ الْخَطِيبُ الْمِفْصَلا
قصائد مختارة
جون دجوجي وخرق معسف
لبيد بن ربيعة جَونٌ دَجوجِيٌّ وَخَرقٌ مُعسِفُ
ما أنتم في مثل أسرة هاشم
الفرزدق ما أَنتُمُ في مِثلِ أُسرَةِ هاشِمٍ فَاِذهَب إِلَيكَ وَلا بَني العَوّامِ
ولو أن الهموم كلمن جسما
الطغرائي ولو أنَّ الهمومَ كلمْنَ جسماً لبانَ عليَّ آثارُ الكُلومِ
ألا فضلت ذيلها ليلة
ابن خفاجه أَلا فَضَلَت ذَيلَها لَيلَةٌ تَجُرُّ الرَبابُ بِها هَيدَبا
وإني حنى ظهري خطوب تتابعت
ربيعة بن مقروم الضبي وَإِنّي حَنى ظَهري خُطوبٌ تَتابَعَت فَمَشيِيَ ضَعيفٌ في الرِجالِ دَبيبُ
بدأت إلهي بالجميل فتمم
عمر تقي الدين الرافعي بَدَأتُ إِلهي بِالجَميلِ فَتَمِّمْ وَحُفَّ بِلُطفٍ مِنكَ عَبدَكَ وَارْحَمِ