العودة للتصفح

ما بال عيني دمعها ذريف

رؤبة بن العجاج
ما بالُ عَيْنِي دُمْعُها ذَرِيفُ
مِنْ مَنْزِلاتٍ خِيمُها وُقُوفُ
وَقَدْ تُرَى يَوْماً بِها صَدُوفُ
كَالشَمْسِ لا في ضَوْئِها النَصِيفُ
مَهِيلُ أَفْيافٍ لَها فُيُوفُ
أَنْتَ إِذا ما انْحَدَرَ الخَشيفُ
ثَلْجٌ وَشَفّانُ لَهُ شَفِيفُ
وَلَّتْ حُباراهُمْ لَها حَفِيفُ
وَرَدْتُ وَاللَيْلُ لَهُ سُجُوفُ
وَرَاكِبُ المِقْدارِ والرَدِيفُ
أَفْنَى خُلُوفاً قَبْلَها خُلُوفُ
بِيَعْمَلاتٍ سَيْرُها ذَرِيفُ
قصائد حزينه الرجز حرف ف