العودة للتصفح
الطويل
البسيط
الطويل
الطويل
الرجز
البسيط
ما البرق يلوح توقده
ابن هانئ الأصغرما البرقُ يلوحُ توقُّدُهُ
ترتاعُ فليلُكَ سَرْمَدُهُ
يَهفو في مَتْن غمامته
كالجحفلِ تَخْفُقُ أَبْنُدُه
والغيهبُ كالزنجيِّ سَطَا
وبياضُ الصبحِ مُهَنَّده
أَرْدَى بالصارِم أَحْوَرَهُ
وسطا بالضيغمِ أَغْيَدُهُ
أبصفحةِ خدِّك طُلَّ دَمِي
فتعصفَرَ منه مُسَوَّدُهُ
أم لحظُك أُدْرِج في كبدي
فسوادُ جَنَاني إِثْمدهُ
ما بالُ زماني يُجْهدني
وأَذُمُّ عُلاي فأحْمَدُهُ
وإذا لم يُغْضِ أخو جَلَدٍ
للجود فأَين تجلُّده
أيجورُ الدهرُ على بَشَرٍ
وندى ابنِ سلامةَ يَعْضُدُهُ
ويلين الحقُّ على أَحدٍ
وبإسماعيلَ تَشَدُّدُه
يختالُ الدين لئن رُتِقَتْ
بمعالي المخلصِ أَبْرُدُه
لو أنّ الدهرَ له كَلِمٌ
لَتكَلَّم أنَّكَ أوْحَدُه
قصائد مختارة
رفعتم على قاضيكم فخفضتم
أبو إسحاق الإلبيري
رَفَعتُم عَلى قاضيكُمُ فَخَفَضتُمُ
وَحاوَلتُمُ خِزياً لَهُ فَخَزيتُمُ
أهلا بزائر عام مرة أبدا
ابن المعتز
أَهلاً بِزائِرِ عامٍ مَرَّةً أَبَداً
لَو كانَ مِن بَشَرٍ قَد كانَ عَطّارا
أقول لفتيان مساعر أسرحوا
عبيد الله الجَعفي
أَقولُ لِفِتيانٍ مساعر أَسرَحوا
بِأَموالِكُم أَو تَهلَكوا في الهَوالِكِ
ذكرت محمدا بقتل محمد
أبو تمام
ذَكَرتُ مُحَمَّداً بِقَتلِ مُحَمَّدِ
وَقَحطَبَةً ذِكراً طَويلَ البَلابِلِ
ومدع شرخ شباب وقد
السراج البغدادي
ومدّع شرخ شبابٍ وقد
عممه الشيب على وفرته
الصبر يبلغني المامول والجلد
إبراهيم الحضرمي
الصبر يبلغني المامول والجلد
والطيش يبعدني عن ذاك والخرد