العودة للتصفح
الطويل
الخفيف
البسيط
ما أنس لا أنس له موقفا
الأرجانيما أَنسَ لا أَنسَ له مَوْقفاً
والعِيسُ قد ثَوروهُنَّ الحُداهْ
لمّا تجلَّى وجهُه طالعاً
وقد تَرامَتْ نَظَراتُ الوُشاه
قابلَني حتّى بدَتْ أَدمُعي
في خَدِّه المصقولِ مِثْلَ المِراه
يُوهِمُ صَحْبي أَنّه مُسْعِدي
بأدْمُعٍ لم تُذْرِها مُقْلتاه
وإنّما قلَّدني مِنّةً
بدَمْعِ عَينٍ من جُفوني مَراه
ولم تقَعْ في خَدِّه قَطرةً
إلاّ خَيالاتُ دُموعِ البُكاه
قصائد مختارة
ما طلعت شمس من المغرب
ابن الخياط
ما طَلَعَتْ شَمْسٌ مِنَ الْمَغْرِبِ
قَبْلَكَ فِي أُفْقٍ وَلا مَوْكِبِ
عصفورة قاسيون
إباء إسماعيل
وآتيكَ يا جبلي الآنَ
عصفورةً منْ حنينْ …
إيراق يوغل في محجر ذاكرتي
أحمد اللهيب
(1)
... ودخلتُ أسواقَ المدينةْ،
أقلوا عليهم لا أبا لأبيكمو
سليمان بن سحمان
أقلوا عليهم لا أبا لأبيكمو
من اللوم أوسدوا المكان الذي سدوا
أقبل العيد بالهنا والفلاح
صالح مجدي بك
أَقبل العِيد بِالهَنا وَالفَلاحِ
لِسَعيد الزَمان لَيث الكِفاحِ
إليك وجهت وجهي لا إلى الطلل
عمر اليافي
إليكَ وجّهتُ وجهي لا إلى الطللِ
وفيك أصبحت بين الخوف والوجلِ