العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل الطويل الرمل الطويل
ما أنا من يموت في ذا الأوان
ابن دانيال الموصليما أنا مَنْ يموتُ في ذا الأَوان
فَهَناءً يا معشرَ الإخوان
لَستُ مِمّنْ يموتُ في زَمَن الور
دِ ولو أنّني أخو رِضوانِ
زمن الوردِ عندَ كُلِّ أديبٍ
مُغْرَمٍ بالخيول والعيدانِ
في قِيانٍ يَضْرِبنَ بالدَّفِّ والعو
دِ على الرَّاحِ تُجْتَلى في الفناني
يا خدود الدُّفوفِ لا خَدَّدَ اللّ
ه خدوداً لكنَّ ما أبقاني
وَدموعُ الرَّاووقِ لا تَجر إلاّ
في سرورٍ كَدَمعَة الجَذلانِ
وَزَمانُ المصيفِ أهوى بهِ العَيْ
شَ لما فيه من لطيف المعاني
في البساتينِ والحدائقِ قد أص
بحنَ في حِلية منّ الألوانِ
من غُصونٍ مثلِ القُدودِ انعطافاً
وَقدودَ تَمِيس كالأغصانِ
وزَمانُ الخريفِ مَن ماتَ فيه
بِسوى السُّكر فَهْوَ ذو خُسرانِ
فيه لهو السُّرور والقصف في الني
لِ وَصَفْعِ الجيران للجيرانِ
وزمان الشّتاءِ تلبسُ فيه
الأرضُ بُسطاً بالقرط والكتان
يا إلهي طوِّلْ حياتي زَماناً
فعسى أنْ يكون في رمضان
مع نّي لو مت لاحَظني الشَمسُ
أنْ حالومة وأحيي حناني
ليسَ يخفى ضياءُ وَجهِكَ يا شَم
سَ المعالي إلا على العميان
قصائد مختارة
وإذا مررت على الديار فقف بها
أسامة بن منقذ وإذا مَرَرْتَ على الدّيارِ فَقِفْ بِها واسأَلْ مَعَالِمَها بدمعٍ سَائِلِ
شتان حين ينث الناس فعلهما
الأحوص الأنصاري شَتّانَ حينَ يَنُثُّ الناسُ فِعلَهُما ما بَينَ ذي الذَمِّ والمَحمودِ إِن حُمِدا
لعمرك ما القامات إلا أسنة
المفتي عبداللطيف فتح الله لَعَمرُك ما القاماتُ إِلّا أَسِنَّةٌ وما غَمزاتُ العَينِ إِلّا عَواضِبُ
أمن ضرطة بالخيزران ضرطتها
أبو جلدة اليشكري أمن ضرطةٍ بالخيزران ضرطتُها تشَدّد منّي دارةً وتلينُ
عج من العجب فهذي جلق
ابن نباته المصري عج من العجب فهذي جلّق أصبحت منه على حال ذميم
قليل لها هجر الجنوب المضاجعا
ابن المُقري قليل لها هجر الجنوب المضاجعا وصب عيون الصب فيها المدامعا