العودة للتصفح
السريع
الوافر
البسيط
الطويل
الطويل
ما أراني إلا اتهمت اشتياقي
الصنوبريما أراني إلا اتهمتُ اشتياقي
فأردتُ امتحانه بالفراق
وقديماً أبانَ هذا التنائي
فَضلَ ما بينه وبين التلاقي
أيّهذا الأستاذُ لولا انطلاقي
عنك لم أدرِ كيف قَدرُ انطلاقي
ذقتُ طعم النُّعمى التي سَلَفَت من
ك فألفيتُهُ كريهَ المذاق
جدولٌ سُدَّ عنه بَحرُ المعالي
وقضيبٌ إِجتُثَّ من خير ساق
كنت في فيئك الكنيفِ فمالت
بيَ عنه خُلوقَهُ الأخلاق
أبن بي عن جنابكَ الزاهرِ الرو
ضِ وعن ظلِّك المديد الرّواق
حيثُ سُرْجُ العلوم ذات اتقادٍ
وعزالي الآداب ذات اندفاق
وسلاتٌ من البشاشةِ تجري
من أُناسٍ مجاريَ الأرزاق
لو تأملتني وآفاقُ ذكرا
ك أمامي في سائر الآفاق
ودموعي من الأسى في انسكابٍ
وضلوعي من الجوى في احتراق
وانقباضي عن الثقاتِ كأني
موثّقُ القلب دونهم في وَثاق
لرأيت الصفاءَ غضّاً جديداً
ووجدت الوفاءَ حيّاً باقي
قصائد مختارة
أقول إذ أبصرته مقبلا
بهاء الدين زهير
أَقولُ إِذ أَبصَرتُهُ مُقبِلاً
مُعتَدِلَ القامَةِ وَالشَكلِ
حياة ما نريد لها زيالا
أحمد شوقي
حَياةٌ ما نُريدُ لَها زِيالا
وَدُنيا لا نَوَدُّ لَها اِنتِقالا
وروضة أنف أبدى الغمام بها
شهاب الدين الخلوف
وَرَوْضَةٍ أُنُفٍ أبدَى الغمَامُ بِهَا
شقَائِقًا شَكْلُهَا يَبْدُو لِمَنْ رَمَقَا
لفاتنتي خيل عتاق
ابن الوردي
لفاتنتي خيلٌ عتاقٌ سوابقٌ
إناثٌ أطابتْ حملَها وفحولُ
سرى من بلاد الغور حتى اهتدى لنا
نصيب بن رباح
سَرى مِن بِلاد الغور حَتّى اهتَدى لَنا
وَنَحنُ قَريب مِن عَموند سَوادِمَه
القدس
نزار قباني
بكيت.. حتى انتهت الدموع
صليت.. حتى ذابت الشموع