العودة للتصفح
الرجز
البسيط
السريع
الكامل
الكامل
لُغَة
محمد بنيسبرْقٌ
على ماءٍ
زبرْجَدةُ الحُروفْ
من غُصْن أسْماءٍ
ستَهْبطُ نفحةٌ
تمْضي إلى حيثُ النهايةُ
لانهايتُـها
إلى حيثُ النشيدُ يفيضُ في لُغةٍ لنا
من قبلُ ماتتْ
أو تموتُ على لحَافٍ تخْتفي
بيْنَ الزّوايَا
مثلَ منبوذٍ تُطاردُهُ الذئابْ
لغةٌ
بهَا فتّشْتُ عن جسَدي
كُهوفاً تستلذّ الأزرقَ
الفضّيَّ
بينَ يديْن ترْتعشَانْ
بها نفَسي
يُعيد إليَّ أقلاماً ومِحْبَرةً
سأثبتُ
كلما حدّقتُ فيكْ
أحْسَستُ
مقْبرةً
بموْتاهَا على بابي تئنُّ
تضجُّ
هلْ عثرَ النّحيبْ
على شقٍّ إلَى حلْقي
وهلْ عكسَ الغريـبْ
وجْهاً تمزّقَ بيْنَ أزْمنَة السّرابْ
لغةٌ
تُوحّدُني بصحْرائي
التي اتّسعَتْ
مُردّدةً
حُداءَ قوافلٍ ليْسَتْ مُؤكَّدةً
تُدثّرُني
بنقْش غائرٍ في العُرْيِ
يومئُ
ثمّ يسْقطُ قطرةً بيْضاءَ
تُسكرني
رنينُ النُّون يّنْطقُ
أنتَ
منّي جمْرةٌ
وأنا التموُّجُ فيكْ
لعلّكَ
كنتَ تهْذي
أنتِ أيتُها اللغة
بأيِّ يدٍ كتبتُكِ
عابراً أصْغي لبرْدِ الضّاد بيْنَ جنَازتيْنِ
ومَنْ هُنا
أعْطَى لأهْلكِ كلَّ هذا الموْتِ
كيفَ أعودُ منكِ
وليْس لي غيْرُ الهبَاءِ
يَظلُّ
يثْقبُ وشْوشَاتِ الصّمتِ
في حلْقي
وفي ألَمٍ يُقلّبُهُ الخَرابْ
لغةٌ
بهَا كنتُ اطّلعْتُ
على سرائرِ شهْقةٍ في الغيْبْ
بهَا اسْتقْبلتُ
مَا
يُبلّلُهُ اتّقادُ اللّوْن في الأعْضاءْ
مقاطعُ نوْبة العُشّاقْ
أهلةُ حكْمةٍ
تذْوي
ومحْبرةٌ
وأقلامٌ
يذوبُ اللّيْلُ في ليلٍ
علَى الأوراقْ
لغةٌ
لهَا وجْهُ البياضْ
قُلْ
إنّ
هذَا
الموْتَ
موتُ
أناً
نشيدْ
لغةٌ لنَا أوْ لي
لعلَّ جنازةً
في
الحلْقِ
تُودعُني نوافـذهَا
لعلَّ فراغَ مرآةٍ
يُلطّخُ
ما تبقَّى من صدَى الأسْـرَارْ
لعلَّ يدَ الهواءِ
تنامُ
جنبَ دمٍ يُهجّجُهُ البعيدْ
لغةٌ
لنَا أوْ لي
تُطلُّ عليَّ ثانيةً
ونحنُ معاً نُصاحبُ نوْبةَ العُـشّاقْ
قصائد مختارة
ولو تراني وأخي عطاردا
يزيد بن الطثرية
وَلَو تَراني وَأَخي عُطارِدا
نَذودُ مِن حَنيفَةِ المَذاوِدا
أوليتني نعمة مذ صرت تلحظني
ابن سينا
أوليتني نعمة مذ صرت تلحظني
كافي الكفاة بعيني مجمل النظر
سل أبرق الحنان واحبس به
مهيار الديلمي
سل أبرَقَ الحَنّانِ واحبس به
أين ليالينا على الأبرقِ
يا عابد الحرمين لو أبصرتنا
عبد الله بن المبارك
يا عابدَ الحَرَمينِ لوْ أبصرْتَنا
لَعلمْتَ أنّك في العبادةِ تَلْعبُ
ولي صاحبٌ قد كنت أوثر حبه
عبد الحسين الأزري
ولي صاحبٌ قد كنت أوثر حبه
فلما أساء انسل من قلبي الحب
يا ربة المقل المراض فتورها
ابن الأبار البلنسي
يَا رَبَّةَ المُقَلِ المِرَاض فُتُورُها
أعدَى عَلَيَّ مِنَ الحِمامِ القَاطِعِ