العودة للتصفح الخفيف الطويل السريع السريع الكامل
ليلة ميلاد الزكي المجتبى
عبد المحسن الحويزيليلة ميلاد الزكي المجتبى
كم أطلقت من السعود كوكبا
واتقدت تزهو مصابيح هدى
فيها من الأفق تجلى الغيهبا
في ليلة جلت رفيع قدرها
كليلة القدر استطالت رتبا
أنزل جبريل بها مبشراً
طه بمولود إليه انتسبا
خاتم رسل الله جمعاً جده
وأكرم العالم أماً وأبا
أرضع من ثدي البتول فاطم
دراً وفي حجر الهدى طفلاً ربى
أسماؤه الحسنى دعته حسناً
أوصافه أضحت تضاهي الشهبا
فريد مجد ما أتى ثانٍ له
عد من الخمسة أصحاب العبا
إمام عدل قام في شرع الهدى
أم فيه أضحى قاعداً لن ينصبا
ساد شباب جنة الخلد علاً
وفاق فيها الأصفياء النجبا
ولاية الإيمان قد خصت به
أعدها الرحمن فرضاً وجبا
قال فم التوحيد في ميلاده
أهلاً وسهلاً ثم فيه رحبا
هيكله لاهوت قدسٍ رسمه
بساق عرش الله قدماً كتبا
لو أعين الدنيا عليه اطلعت
لامتلأ الجنان منها رعبا
برأه من كل عيب ربه
فشب بالفضل فتىً مهذبا
للعالم العلوي نور وجهه
يكاد أن يخرق منه الحجبا
يا أيها الغافل عن ذكر فتىً
أراه علم الغيب شيئاً عجبا
فسل إذا ما كنت لا تعرفه
عن فضله صحف الهدى والكتبا
تنبئك عنه أنه مفضل
طال أولي العزم جميعاً نسبا
يا سيداً له عبيد ذللت
عزته عجم الورى والعربا
من عده المطلاق في تزويجه
قد افترى كذباً عليه ونبا
كريم أهل البيت من نائله
أخجل في جو السماء السحبا
شدت له من كل فج وخدة
على المطايا كورها والقتبا
إذا الأماني ذهبت لبيته
طوق بالمن طلاها ذهبا
من فوق خضراء السما سؤدده
أرسى مشيداً للمعالي قببا
أضحى لها القطب المعلى وتداً
والشمس بالشعاع مدت طنبا
أصلح بالسلم أمور أمة
وإن لديه حقه قد غصبا
والفلك الساري لثقل حلمه
ينحط وهناً ظهره محدودبا
خلافة الله له منصوصة
وقد تردى درعها واليلبا
وبالظبى الهند ابن هند بزها
ومن يديه عقدها قد سلبا
قد جل في السبع المثاني قدره
وجل منه خصمه ما ارتكبا
فسوف يصلى في غدٍ نار لظى
لها يكون حين تورى حطبا
ويوم نحى السبط عن مقامه
قد محق الدين وعفى المذهبا
وخائضاً بحر الضلال عاريا
ألبسه العار ثياباً قشبا
أنكر بدراً لاح في أفق الهدى
في بقعة من البقيع غيبا
ومنه ناحت بالغوالي صبية
وبالعبير تربها تطيبا
يا حبذا من زار شوقاً قبره
وبالسلام من علاه اقتربا
تعدل ألف حجة زورته
وذاك صدقاً قلته لا كذبا
فهو الشفيع المرتجى يوم الجزا
ينجي غداً من العذاب المذنبا
طوبى لمن والاه في حياته
وعن عتاة قد بغت تجنبا
لسن الثنا تتلو عليه دائماً
صلاتها ما نسمت ريح الصبا
قصائد مختارة
ورد الورد سافرا عن خدود
فتيان الشاغوري وَرَدَ الوَردُ سافِراً عَن خُدودِ أَقبَلَت لِلتَقبيلِ بَعدَ الصُدودِ
أهوى الظباء وليس لي أرب سوى
الأرجاني أهْوَى الظّباءَ وليس لي أَربٌ سوى نظَراتِ مُشتاقٍ إلى مُشْتاقِ
هل تعرف الدار عفا رسمها
حسان بن ثابت هَل تَعرِفُ الدارَ عَفا رَسمَها بَعدَكَ صَوبُ المُسبِلِ الهاطِلِ
قبل أن يكتب الشابي بيته الأخير
حيدر محمود "لتوزرَ" عند اشتعال القصيدة، طقسُ العروسِ
أين مضاء الصارم الباتر
ابن القيسراني أَين مضاءُ الصّارمِ الباتِر من لحظاتِ الفاتن الفاتِر
أحبب بتياك القباب قبابا
ابن هانئ الأندلسي أحْبِبْ بتَيّاكَ القِبَابِ قِباباً لا بالحُداةِ ولا الركابِ رِكابا