العودة للتصفح
الرمل
البسيط
الكامل
الوافر
مجزوء الرمل
ليقعد الدهر بي ما شاء وليقم
ابن معصومليقعد الدَّهرُ بي ما شاءَ وليَقُم
لَيسَ التَضاؤل للأَهوال من شيمي
ما جرَّدَ الدَهرُ عضباً من فوادحه
إلّا وجرَّدتُ عضباً من شبا هِممي
كَم عاذِرٍ عاذلٍ في الدهر قُلتُ له
أَقصر فَلَيتكَ لم تعذُر ولم تلمِ
غيري لتَهدي اللَيالي ولتضلّ به
فَلَستُ منها على حال بمتَّهمِ
أَنضو اللَيالي وتَنضوني منادمةً
وما قرعتُ بها سنّاً من النَدمِ
فَقُل لِمَن سامني صبراً على مضضٍ
من القطيعة عمداً غير محتشِمِ
لا تحسَبنّي وإِن أَلفَيتَني سَلَماً
يَوماً بمستسلم للحادث العممِ
لئن صدعتَ صَفاةَ الشمل مجتهداً
فَما عطفتَ على قُربى ولا رحِمِ
ماذا عَلى الفَرع خانته الأصولُ إذا
تأَصَّل الفَرعُ بين المَجدِ والكَرَمِ
قصائد مختارة
بات ساهي الطرف والشوق يلح
أحمد بن مشرف
باتَ ساهي الطَرفَ وَالشَوقُ يَلُحُّ
وَالبَحرُ مَعَ مِن عَينَيهِ سَفحُ
ناظرت بالحسن من في الدار قابلني
ابن سودون
ناظرت بالحُسن مَن في الدار قابلني
فلم يزد أحد منّا على أحد
مولاي يا بحر الفضائل والندى
بطرس كرامة
مولاي يا بحر الفضائل والندى
قد أيقظت أيدي النوى أشجاني
تجافت عن مضاجعها جنوب
ابن الأبار البلنسي
تَجَافَتْ عَنْ مَضَاجِعِها جُنوبُ
تُدافِعُ بِالإِنَابَةِ مَا يَنُوبُ
رسالة مفتوحة إلى الجماهير
علي مهدي الشنواح
يا أعاصير الرياح العاتيات
أيقظ الموتى هدير الشهداء بين الرفاتِ
سبع جوزات وتينه
أبو الشمقمق
سبع جوزات وتينه
فتحوا باب المدينه