العودة للتصفح السريع الطويل الرمل البسيط
ليس للاختيار ذرة فعل
أبو مسلم البهلانيليس للاختيار ذرة فعل
كل فعل لخالق الاختيار
لو وكلنا إلى النفوس وما تخ
تار كان اختيارنا للبوار
خيرة اللّه بي أبر وأحفى
وإلى خيرتي انتساب خساري
لو تلمحت حكمة اللّه فيما
تقتضيه الأقدار في الأطوار
وتأملت لطفه في قضايا
برزت في قوالب الأضرار
شمت دون الحجاب أبهى جمال
يتجلى بأوجه الآثار
ليس للعجز ذرة من محال
أين تدبير وصمة الافتقار
كيف يمشي تدبير فطرة ذل
إن يكن ضد مبرم الأقدار
أتراني أقضي وقد قضي الأم
ر كما شاءه خلاف اختياري
أم ترى لي حولاً يقرر حكماً
وهو في علمه محال القرار
أم تراني مقدماً ما اقتضى تأ
خيره حكمه من الأوطار
أم تراني إذا سخطت بلاء
شاءه لي صرفته باختياري
أم ترى للوجود ذرة تأي
ر وهل للوجود من مقدار
إن تحققته رسوماً وآثا
راً فما للرسوم والآثار
أو تيقنته فناء ومحوا
محيت عنك ظلمة الأغيار
أو تمثلته قوياً قويماً
فهباء في عاصفات الذواري
من رأى الليس لم يعاين سواه
في ضروب الايراد والأصدار
دعه يرميك بالبلايا فما أق
رب رحماه من مقام اضطرار
دع حبيبي يسوق لي من بلايا
ه فما ضاق علمه بانكساري
دع حبيبي يموه الحب بالص
د ويخفي الصفاء في الاكدار
علمه سابق واقداره تج
ري وألطافه بهن سواري
فإلى أين نزوة لاعتراض
وإلى أين وجهة لفرار
قصائد مختارة
لما أتى بالخبر الأنبل
السيد الحميري لّما أتى بالخبرِ الأَنْبَلِ في طائرٍ أُهدي إلى المُرْسَلِ
بهو الفيروز
صالح بن سعيد الزهراني أنتَ القصيدة ، فيك رعشتها فيك الضنى ، والزهو ، والترف
نزلت إلى الأمر الدني وكان لي
محيي الدين بن عربي نزلتُ إلى الأمر الدنيّ وكان لي بذات العلى سرٌ على عرشِه استوى
القصيدة
توفيق عبد الله صايغ ما الذي يضيءُ لي الزقاقَ الأسمرَ ويوجّهُ خطايَ متسارعةً
رحمة للفرد حجر الأمة
محمد إقبال رحمة للفرد حجر الأمة كامل جوهره في الملة
يا صاحب القبة الخضراء
نوري سراج الوائلي مهلاً أراك بليغ الشعر تحْتشدُ لوصفِ كون بنَى أوصافَه الصَمدُ