العودة للتصفح البسيط المتقارب الطويل مخلع البسيط البسيط الطويل
ليس إلا إليك للعيس نشط
حيدر الحليليس إلاَّ إليك للعيس نَشطُ
كلُّ رحلٍ إلى حمال يُحَطُّ
يا أخا المكرماتِ حَسبُك فخراً
أنها حين تعتزي لك رَهط
لك خُلقٌ به الرضى لمحبٍّ
ولذي البُغض والقِلى فيه سُخط
بشّروا يا بني الرجاءِ الأماني
بابنِ علياءِ كفُّه الجعدُ سَبط
وانزلوا حيثُ لا تمدُّ الليالي
يَد خطبٍ وحيثُ لا الدهر يَسطو
في حمىً ليس يرفعُ الطرفَ فيه
رهبةً أشوسُ ولا الليثُ يخطو
حرمٌ آمنٌ مهابتُه سِترٌ
على من به استجارَ يُلَطُّ
رَجَع الدهرُ لاقتبالِ صِباه
بعد ما قد علاهُ للشيبِ وخِط
بفتىً أصبحت مناقبهُ الغرُّ
على جبهةِ الزمان تخطُّ
يقبضُ المال لا لغيرِ العَطايا
فالندى في يديه قبضٌ وبَسط
لو رأينا الجوزاءَ تحكي مزاياه
لقُلنا لدرِّها أنت سَمط
والثريّا قد داسها فلهذا
لم نقُل إنَّها لعلياهُ قِرط
قصائد مختارة
ترمي إلي بأطراف الهوان وما
الربيع بن أبي الحقيق ترمي إلي بأطرافِ الهوانِ ومَا كانت رِكابي بهِ مرحولةً ذُلُلا
ومستوجب الرعي عند الكرام
ابن خاتمة الأندلسي ومُستَوجِبِ الرَّعْيِ عِنْدَ الكِرامِ فَمَنْ غَضَّ مِنْهُ بِعلياهُ غَضّْ
أيقتلني من ليس لي منه ناصر
ابن الرومي أيقتُلُني من ليس لي منه ناصرٌ سواه وأعواني عليه مكارِمُهْ
هذا ابن سام وبنت حام
ابن طباطبا العلوي هَذا اِبن سام وَبنت حام شَعبهما اليَوم ذو التِئام
يا للمنايا ويا للبين والحين
ابو العتاهية يا لِلمَنايا وَيا لِلبَينِ وَالحَينِ كُلُّ اِجتِماعٍ مِنَ الدُنيا إِلى بَينِ
وقفت على قبر الحبيب مسلما
أبو الفضل الوليد وقفتُ على قبرِ الحبيبِ مسلِّما فأطرَبني طيرٌ عليهِ ترنَّما