العودة للتصفح البسيط السريع الطويل المتقارب الطويل الطويل
ليت شعري من قد أحل الخياما
الشاب الظريفلَيْتَ شِعْري مَنْ قَدْ أَحَلَّ الخِياما
حَفِظَ العَهْدَ أَمْ أَضَاعَ الذِّمامَا
عَرَبٌ بِالحِمَى حَموْا أَنْ يُسامَ ال
وَصْلُ مِنْهُمْ وَعِزُّهُم أَنْ يُسامَى
رَحلوا بِالفُؤادِ وَالطَّرْفِ لكنْ
رَجَعَ الطّرْفُ وَالفُؤَادُ أَقاما
حَملوا بِالبُعادِ إِثْماً وَزُوراً
وَحَمَلْنا صَبَابَةً وهِيَامَا
وَرَأَيْنَا تِلْكَ الخُدُودَ رِياضاً
فَجَعَلْنا لَها الجُفُونَ غَمامَا
وَأَطَعْنَا دَواعِي الوَجْدِ فِيهِم
وَعَصَيْنا الوُشَاةَ واللُّوّاما
أَيُّ صَبٍّ قَدْ غَادَرَ الوَجْدُ مِنْهُ
مُسْتَقَرّاً بِقَلْبِهِ وَمُقَامَا
رَشَقَتْهُ العُيونُ مِنْ أَسْهُم السِّحْ
رِ فَأَصْمَت فُؤادَهُ المُسْتَهَامَا
فَهُوَ مِنْهُنَّ بِابنِ مُصْعَبٍ أَضْحَى
مُسْتَجِيراً بِعَدْلِهِ أَنْ يُضَامَا
وَافى وَوَاصَل عِنْدَمَا
أَجْرَى المَدامِعَ عِنْدمَا
وَرَنَا إِليّ فَسلَّما
لِلْوَجْدِ قَلْبِي سَلَّما
وَثنَى القَوامَ فَهَزَّما
لجيُوشِ صَبْرِي هَزَّما
وَحَمَى مَراشِفَ ثَغْرِهِ
أَرأَيْتُمُ بَرْقَ الحِمَى
وُلي وَاحِدٌ ما زَالَ باثْنَيْنِ مُغْرَما
على واحدٍ ما زالَ باثنَينِ مُغْرَما
رَأَى جَسَدِي وَالدَّمْعَ وَالقَلْبَ والحَشَى
فَأَضْنَى وَأَفْنَى واسْتَمَال وَتيَّما
قصائد مختارة
نعم نعم حدثتني وهي صادقةٌ
محمد بن صالح المنتفقي نعم نعم حدثتني وهي صادقةٌ ظنونُ قلبي وقالت لي تيقن بذا
بي من جوى التبريح اشفاق
الملك الأمجد بي مِن جوى التبريحِ اشِفاقُ فهل لدائي منه اِفراقُ
تعرضن للشمس المضيئة جهرة
زكي مبارك تعرضن للشمس المضيئة جهرة وأهدينها الأجساد بطنا إلى ظهر
أمولاي هذا رسول عنيف
محمود قابادو أَمولايَ هَذا رسولٌ عنيفٌ يَنالُ بِإلحاحهِ ما اِمتَنع
إذا مدح الأقوام قرما بسؤدد
أبو الفتح البستي إذا مدحَ الأقوامُ قَرْماً بسؤْددٍ وأعلَوْا لهُ ذِكْرا ونَثُّوا لهُ فَضْلا
لا عوفيت في قبرها أم جحدرٍ
الحكم الخضري لا عوفيت في قبرها أم جحدرٍ ولا لقيت إلا الكلاليب والجمرا