العودة للتصفح
الكامل
الرمل
الوافر
البسيط
الكامل
الخفيف
ليت شعري بمن تشاغلت عنا
صفي الدين الحليلَيتَ شِعري بِمَن تَشاغَلتَ عَنّا
يا خَليلاً أَشقى القُلوبَ وَأَعنى
وَإِذا ما ثَنَيتَ عَن وَصلِ خِلٍّ
عَنكَ يَثني وَلَم يَكُن عَنكَ يُثنى
فَاِتَّقِ اللَهَ في عَذابِ مُحِبٍّ
كُلَّما جَنَّ لَيلُهُ فيكَ جُنّا
ثُمَّ عُد لِلوِصالِ مِن غَيرِ مَطلٍ
مِثلَما كُنتَ قَبلَ ذاكَ وَكُنّا
سَيِّدي قَد عَلِمتَ فيكَ اِعتِقادي
فَلِماذا أَسَأتَ بِالعَبدِ ظَنّا
أَنتَ أَملَلتَنا وَلَم نَجنِ ذَنباً
لَو عَلِمنا ذَنباً لَدَيكَ لَتُبنا
بِالرِضى كانَ مِنكَ صَدُّكَ وَالبُع
دُ فَكانَ الفِراقُ بِالرُغمِ مِنّا
يا مُعَيرَ الغَزالِ جيداً وَطَرفاً
وَمُغيرَ القَضيبِ لَمّا تَثَنّى
قَد وَجَدنا فيكَ الجَمالَ وَلَكِن
فيكَ حُسنٌ وَلَم نَجِد فيكَ حُسنى
مَن تَرى مُسعِدي عَلى جَورِ بَدرٍ
يَتَجَلّى وَتارَةً يَتَجَنّى
ما تَهَنَّيتُ في الهَوى إِذ تَعَنَّي
تُ وَقَد قيلَ مَن تَعَنّى تَهَنّى
قصائد مختارة
جاورت آل مقلد فحمدتهم
الحطيئة
جاوَرتُ آلَ مُقَلَّدٍ فَحَمِدتُهُم
إِذ لَيسَ كُلُّ أَخي جِوارٍ يَحمَدُ
فتنة يشعلها ورادها
أبو دهبل الجمحي
فِتنَةٍ يُشعَلُها وُرّادُها
حَطَبُ النارِ فَدَعها تَشتَعِل
مديحك من تطالبه برفد
ابن الرومي
مديحُكَ مَنْ تطالبُهُ برفْدٍ
هجاءٌ منكَ فيه بلا كلامِ
بين الحشا والعيون النجل حرب هوى
محيي الدين بن عربي
بَينَ الحَشا وَالعُيونِ النُجلِ حَربُ هَوىً
وَالقَلبُ مِن أَجلِ ذاكَ الحَربِ في حَرَبِ
لله أسد من بني الأفرنج
عرقلة الدمشقي
لِلَّهُ أُسدٌ مِن بَني الأَفرَنجِ
لا أُسدُ العَرين
ختلته المنون بعد احتيال
أبو الشيص الخزاعي
ختَلتهُ المَنون بَعدَ احتيالٍ
بَينَ صَفَّين مِنَ قَنىً وَنِصالِ