العودة للتصفح البسيط الطويل البسيط الطويل
لي من هواك بعيده وقريبه
الشاب الظريفلِيْ مِنْ هَوَاكَ بَعيدُهُ وَقَريبُهُ
ولَكَ الجَمالُ بَديعُهُ وَغَرِيبُهُ
يا مَنْ أُعِيذُ جَمالَهُ بِجلاَلِهِ
حَذَراً عَلَيْهِ مِنَ العُيونِ تُصِيبُهُ
إِنْ لَمْ تَكُنْ عَيْني فَإِنَّكَ نُورُهَا
أَوْ لَمْ تَكُنْ قَلْبي فأَنْتَ حَبيبُهُ
هَلْ حُرْمَةٌ أَوْ رَحْمَةٌ لِمُتيَّمٍ
قَدْ قَلَّ فِيكَ نَصِيرُهُ وَنَصِيبُهُ
أَلِفَ القَصائِدَ في هَوَاكَ تَغزُّلاً
حَتَّى كأَنَّ بِكَ النَّسيبَ نَسِيبُهُ
هَبْ لي فُؤَاداً بِالغَرامِ تُشِبُّهُ
واسْتَبْقِ فَوْداً بالصُّدود تُشِيبُهُ
لَمْ يَبْقَ لِي سِرٌّ أقولُ تُذِيعُهُ
عَنِّي وَلا قَلْبٌ أَقُولُ تُذِيبُهُ
كَمْ لَيْلَةٍ قَضَّيْتُها مُتَسَهِّداً
وَالدَّمْعُ يَجْرَحُ مُقْلَتي مَسْكُوبُهُ
وَالنَّجْمُ أَقْرَبُ مِنْ لِقَاكَ مَنَالُهُ
عِنْدِي وَأَبْعَدُ مِنْ رِضَاكَ مَغِيبُهُ
وَالجَوُّ قَدْ رَقَّت عَليَّ عُيونُهُ
وَجُفونُهُ وَشِمالُهُ وَجنوبُهُ
هِيَ مُقْلةٌ سَهْمُ الفِراقِ يُصِيبُها
وَيَسِحُّ وَابِلُ دَمْعِها فَيصُوبُهُ
وَجَوىً تَضرَّم جَمْرُهُ لَوْلا نَدَىً
قَاضِي القُضاةِ قَضَى عَليَّ لَهِيبُهُ
قصائد مختارة
قد جاء ذلك في القرآن معناه
المعولي العماني قد جاء ذلك في القرآن معناهُ هذا فخذ ما بدا في القول فحواهُ
خطرات الملام
ابن سهل الأندلسي خَطَرَاتُ المَلامِ تُغرِي الهَوَى باستِعارِ
ببحثك عن كل ما يصدر
محمد الحسن الحموي ببحثك عن كل ما يصدر لفكرك شمس النهي تظهر
قضى بوقوف الركب حق المواقف
السري الرفاء قضَى بوقوفِ الرَّكْبِ حَقَّ المواقِفِ فروَّى صَداها بالدُّموع ِالذَّوارِفِ
بانت سعاد وأمس حبلها انقطعا
أبو جلدة اليشكري بانت سُعادُ وأمس حبلُها انقطعا وليتَ وصلاً لها من حَبلها رجعا
ألم تعلمي يا أملح الناس أنني
الأقرع بن معاذ ألم تعلمي يا أملح الناس أنني أحبك حُبّاً مستكنّاً وباديا