العودة للتصفح الطويل الوافر الوافر السريع الطويل الطويل
لي صاحب لا يجتني
كشاجملي صاحِبٌ لا يَجْتَني
منه مصاحبُهُ ثَمَرْ
ناصحتُهُ وَحَمَلْتُ عنْهُ
فما أثابَ وَلا شَكَرْ
يَشْقَى به قُرَنَاؤُهُ
أبداً ويسعَدُ مَنْ شَطَرْ
وتراه يُكْرِمُ من نَأَى
عنه ويَغْفُلُ مَنْ حَضَرْ
كالشّمْسِ تَنْحَسُ سادَنَا
منها وتَسْعَدُ بالنَّظَرْ
قصائد مختارة
ملأت يدي من نهدها متزودا
أبو الفضل الوليد ملأتُ يَدي من نهدِها متزوِّدا فما كان أحلى النَّهدَ ثم التنهُّدا
لولا أن تقول بني عدي
الفرزدق لَولا أَن تَقولُ بَني عَدِيٍّ أَلَيسَت أُمُّ حَنظَلَةَ النَوارا
طلبنا بالرضاب بني زهير
خالد بن الوليد طَلَبنا بِالرُضاب بَني زهير وَبِالأَكناف أَكناف الجِبال
كم حسرات لي وكم وجد
بديع الزمان الهمذاني كم حسرات لي وكم وجد ليست على غور ولا نجدِ
يقر لعيني أن أرى لمكانه
حليمة الحضرية يَقِرُّ لِعَيْنِي أَنْ أَرَى لِمَكانِهِ ذُرَى عَقَداتِ الْأَجْرَعِ الْمُتَفاوِدِ
أرتها المآقي ما تكن الجوانح
ابن المقرب العيوني أَرَتها المَآقي ما تُكِنُّ الجَوانِحُ فَبُح فالمُعَنّى بِالصَّبابَةِ بائِحُ