العودة للتصفح الكامل الطويل البسيط الخفيف الوافر
لو يعلم ابن أبي سميه
ابن الروميلو يعلمُ ابنُ أبي سُميَّه
كم من شجاع يتقيهِ
لزها وتاه بقُبْحه
تِيهاً يحاقِرُ كلَّ تيهِ
كم حاجةٍ باكرتُها
بالسعدِ والوجهِ الوجيهِ
فرجعتُ حين رأيته
باليأسِ مما أرتَجيهِ
اللَّه يعلمُ أنّني
من كل شيءٍ أجْتَويهِ
كلُّ الأنامِ تخافه
خوفَ الأصاغِر من بنيهِ
تُغْضي الجفونُ إذا بدا
من هَوْل منظرِه الكريهِ
قد قُلتُ إذ قَذِيتْ به
عَيْني وأعينُ مُبصريهِ
يا ليتَ لي بصحيحتي
عوراءةً مما يليهِ
قصائد مختارة
أحمي وأحمل بالخميس الملجب
ابن نويرة التغلبي أَحْمِي وَأَحْمِلُ بِالْخَمِيسِ الْمُلْجِبِ بِمُهَذَّبِينَ أَشاوِسٍ مِنْ تَغْلِبِ
فإني وإياكم وموعد بيننا
الطرماح فَإِنّي وَإِيّاكُم وَمَوعِدَ بَينِنا كَيَومِ لَبيدٍ يَومَ فارَقَ أَربَدا
عبد الدعا مضرم الأحشاء ملتهب
نقولا الترك عبد الدعا مضرم الأحشاء ملتهبُ يشكو اليم الجوى والدمع ينسكبُ
عجبي من سكينتي ووقاري
ابن حمديس عَجَبي من سكينتي وَوَقَاري بعد صَيْدِ المها وَخَلْعِ العِذارِ
محل الحي مالك لا تبين
ابن نباتة السعدي مَحَلَّ الحَيِّ مالك لا تَبِينُ متى دُفع الظعائنُ والقَطِينُ
يقظة السادسة صباحًا
سوزان عليوان سوف تمطر قليلًا دون أن يتبيّن لساعة الحائط