العودة للتصفح البسيط الرجز الرجز السريع السريع المجتث
لو كنت اطوي العمر فيك مسهدا
إبراهيم نجم الأسودلو كنت اطوي العمر فيك مسهدا
ما لامني فيك العذول وفندا
أفلست انت المستضاء برأيه
عند الخطوب وانت مصباح الهدى
والعالم العلم الذي آثارهذ
كالشهب لم يدرك لها طرف مدى
حسد الغروب بها الشروق ونورها
اربى على شمس النهار توقدا
لله درك سيداً ما ابصرت
عين العلى ابداً نظيرك سيدا
اكرم به من عالم تلقاه ان
يممته بالعلم بحراً مزبداً
ويريك خلقاً كالشذا الدراري
او كالزهر كلله بريقه الندى
كان الوحيد ببيت اكرم والد
طابت ارومته وعزت محتدا
وله من المال الموثل ما به
يسمو على كل الخلائق سؤددا
ترك الغنى والمجد في الدنيا وقد
نذر العفاف وللمسيح تجندا
ومشى بتقوى الله مشية مؤمن
حر وقد سلك الطريق معبدا
وحمى بطارف ماله وبعلمه
لقديمه غسان مجداً متلدا
وغدا حبيساً في المدارس مرشداً
فيها فلا يغشي سواها معهدا
اني حلبت الدهر شطريه وقد
قلبت اهليه ثنا وموحدا
وبلوتهم طراً فلم انظر له
شبهاً حكاه في المكارم والندى
اضحى لكل فضيلة روحية
يسمو بها شرف البلاد مجددا
سل عنه منجده الذي قد كان في
لغة الاعارب للاعارب منجدا
فالضاد رافلة به في حلة
ليست بها تبلى على طول المدى
نصر العروبة فيه فهي عزيزة
واجارها مما يكيد لها العدا
قرت به عين الخليل كما غدا
قلب المبرد في ثراه مبردا
وسل البشير يجبك ان يراعه
كالدر قد نظم المقال منضدا
وسل المكاتب كم حوت في صدرها
من نظمه درراً تفوق العسجدا
يروي لنا خبر الخلود مسلسلا
يرويه عن قس الفصاحة مسندا
يا ايها الحبر الذي في عهده
عهد الضلالة قد مضى وتبددا
يكفيك فخراً ان ذكرك في الورى
اضحى على مر الزمان مخلدا
اهنأ بيوبيل كريم قد غدا
القمري فيه على الغصون مغردا
واسلم الى يوبيلك الذهبي
مرفوع اللواء معززاً ومؤيدا
قصائد مختارة
أما الغلام فقد حانت فضيحته
ابن حزم الأندلسي أما الغلام فقد حانت فضيحته وإنه كان مستوراً فقد هتكا
يا من حوى من كل شيء أحسنه
ابن الجزري يا من حوى من كل شيء أحسنه ومن تداعت بثناه الألسنه
قولا لذات الركب المحلوق
ابن الرومي قولا لذات الركب المحلوقِ هل لك في أير عظيم الحوقِ
يا خير من يعشو إليه امرؤ
أبو اليمن الكندي يا خير من يعشو إليه امرؤٌ يعشو عن الذلّ وأوطانه
يا خير أخوان وأصحاب
يحيى اليزيدي يا خير أخوانٍ وأصحابِ هذا الطُفيليُّ على البَابِ
الذكر للموت موت
الأحنف العكبري الذكر للموت موت والفكر في الموت فوت