العودة للتصفح
الطويل
الطويل
البسيط
الكامل
الخفيف
لو كانت الأيام في قبضتي
أبو القاسم الشابيلو كانتِ الأَيَّامُ في قبضتي
أَذَرْتُها للرِّيحِ مِثْلَ الرمالْ
وقلتُ يا ريحُ بها فاذهبي
وبدِّديها في سَحيقِ الجبالْ
بل في فَجاجِ الموتِ في عالَمٍ
لا يرقُصُ النُّورُ بِهِ والظِّلالْ
لو كانَ هذا الكونُ في قبضتي
أَلقيْتُهُ في النَّارِ نارِ الجحيمْ
مَا هذه الدُّنيا وهذا الوَرَى
وذلكَ الأُفْقُ وتِلْكَ النُّجُومْ
النَّارُ أَوْلى بعبيدِ الأَسى
ومسرحِ الموتِ وعشِّ الهمومْ
يا أَيُّها الماضي الَّذي قَدْ قَضَى
وضمَّهُ الموتُ وليلُ الأَبَدْ
يا حاضِرَ النَّاس الَّذي لم يَزُلْ
يا أَيُّها الآتي الَّذي لم يَلِدْ
سَخَافةٌ دُنياكُمُ هذه
تائهةٌ في ظلمةٍ لا تُحَدْ
قصائد مختارة
سقتني بثغر الوصل قهوة حسنها
أبو الفيض الكتاني
سقتني بثغر الوصل قهوة حسنها
مشعشعة دارت بألحان نشأتي
وليلة سر راق فيها صفاؤنا
حنا الأسعد
وَليلة سرٍّ راق فيها صفاؤُنا
براووق كاس ذات درٍّ مُنضَّدِ
ولما رأت وجدي بها وتبينت
كثير عزة
وَلَمّا رَأَت وَجدي بِها وَتَبَيَّنَت
صَبَابَةَ حَرّانِ الصَبابَةِ صادِ
أنظر إلى البدر في أسر الكسوف بدا
الثعالبي
أنظر إلى البدرِ في أسرِ الكسوف بدا
مستسلِماً لقضاء اللهِ والقَدَرِ
إن المليك قد اصطفى من جيشه
خليل الخوري
إِن المَليك قَد اِصطَفى مِن جُيشِهِ
بَطَلاً أَميناً في العِبادِ جَليلا
يوم بين أتاح لي يوم بوس
الصنوبري
يومُ بينٍ أَتاحَ لي يومَ بوسِ
صرتُ فيه طوعاً لأَمْرِ النُّحوسِ