العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل الطويل الطويل
لو كان من شكوى الصبابة مشكيا
العماد الأصبهانيلو كان من شكوى الصَّبابة مشكياً
لعدا على عدوى الصبابة معديا
مات الرجاءُ فإن أَردْتَ حياتَهُ
ونشورَهُ فارجُ الإمام المحييا
أَقضى القضاةِن محمدُ بن محمدٍ
مَنْ لستُ منه للفضائلِ مُحْصيا
قاضٍ به قَضَتِ المظالمُ نَحْبَها
وغدا على آثارِهِنَّ مُعَفيا
يا كاشفاً للحقِّ في أَيامهِ
غُرراً يدومُ لها الزَّمانُ مغَطِّيا
لم تنعش الشهباء عند عثارها
لو لم تجدك لطرد حلمكَ مرسيا
رَجَفَتْ لسطوتكَ التي أَرسلْتَها
نحو الطغاةِ لحدِّ عزمِكَ ممهيا
وتظلمتْ من شرِّهم فتململتْ
عجل أَرجازَتَها عليها مبقيا
أَنفتْ من الثقلاءِ فيها إذ رَمَتْ
أَثقالها ورأَتكَ منها ملجيا
حَلَبٌ لها حلبُ المدامعِ سُيّلٌ
أَنْ لاقت الخطبَ الفظيعَ المبكيا
وبعدلِ نورِ الدينِ عاودَ أَفقها
من بعدِ غيمِ الغَمِّ جوّاً مُصحيا
أَضحى لبهجتها معيداً بعدما
ذهبتْ وللمعروفِ فيها مُبديا
لأُمورِها متدبراً لشتاتها
متألفاً لصلاحها مُتولِّيا
فالشّرعُ عادَ بعدلهِ مستظهراً
والحقُّ عادَ بظلِّهِ مُستذريا
والدَّهرُ لاذَ بعفوهِ مستغفراً
مما جناهُ مطرقاً مُستحييا
قصائد مختارة
لعمرك لا أهجو منولة كلها
الحادرة لَعَمرُكَ لا أَهجو مَنولَةَ كُلَّها وَلَكِنَّما أَهجو اللِئامَ بَني عَمرِ
النهر
رياض الصالح الحسين و نحن أيضًا –عرّفته بنفسي نسفّ حبوب العدس في الليالي المقمرة
وأحم من أولاد أعوج عجته
ديك الجن وأحَمّ مِنْ أولادِ أَعْوَجَ عُجْتُهُ وأظنُّهُ للبرقِ كانَ حَميما
سلام حكى نظم الجواهر في السلك
عمر اليافي سلامٌ حكى نظم الجواهر في السلكِ وفاح بأرواح العواطر كالمسكِ
وقد كان لا يصبو ولكن عينه
صريع الغواني وَقَد كانَ لا يَصبو وَلَكِنَّ عَينَهُ رَأَت مَنظَراً يُضني القُلوبَ فَرانَها
أبكي على حالي إذا ذكر الصفا
حسن كامل الصيرفي أَبكي عَلى حالي إِذا ذَكَرَ الصَفا وَأَكادُ مِن أَسَفٍ عَلَيهِ أَذوبُ