العودة للتصفح الخفيف السريع الوافر الكامل الطويل مجزوء الكامل
لو أنني سميت طيفك صادقا
أبو العلاء المعريلَو أَنَّني سَمَّيتُ طَيفَكَ صادِقاً
لَدَعَوتُهُ غَضبانَ أَو عَتّابا
قالَ الخَيالُ كَذَبتَ لَستُ بِطارِقٍ
لَيلاً وَلَم أَكُ زائِراً مُنتابا
فَأَجَبتُهُ كَم مِن كِتابٍ زائِرٍ
فَاِهتاجَ يَحلِفُ ما بَعَثتُ كِتابا
لا تُثبِتُ الأَقلامُ زَلَّةَ راقِدٍ
إِن كُنتَ بِتَّ بِحُلمِهِ مُرتابا
لَم يَعفُ رَبُّكَ عَن مُصِرٍّ مارِدٍ
لَكِن تَجاوَزَ عَن مُسيءٍ تابا
قصائد مختارة
شارفتنا طلائع المهرجان
كشاجم شَارَفَتْنَا طَلاَئِعُ المَهْرَجَانِ مُخْبِرَاتٌ بِطِيْبِ فَضْلِ الزَّمَانِ
وقينة أبرد من ثلجه
ابن الرومي وقينةٍ أبردُ من ثلجَهْ تظلُّ منها النفسُ في ضجَّهْ
بدار الياس قد حلت فجلت
خليل اليازجي بدار الياس قد حلَّت فجلَّت فَتاةٌ قد كَساها الحسنُ بُردَه
لهوى النفوس سريرة لا تعلم
المتنبي لِهَوى النُفوسِ سَريرَةٌ لا تُعلَمُ عَرَضاً نَظَرتُ وَخِلتُ أَنّي أَسلَمُ
إذا ما التقينا للوداع حسبتنا
محيي الدين بن عربي إِذا ما اِلتَقَينا لِلوَداعِ حَسِبتَنا لَدى الضَمِّ وَالتَعنيقِ حَرفاً مُشَدَّدا
وسمينة كانت لها
ابن الوردي وسمينةٍ كانتْ لها في القلبِ منزلةٌ ترقتْ