العودة للتصفح الكامل البسيط الخفيف المتقارب مجزوء الكامل الوافر
لو أنك شاهدت الصبا يا ابن بوزل
يزيد بن الطثريةلَوَ أَنَّكَ شاهَدتَ الصَبا يا اِبنَ بَوزَلٍ
بِفَرعِ الغَضا إِذ راجَعَتني غَياطِلُه
بِأَسفَلَ خَلِّ المِلحِ إِذ دينُ ذي الهَوى
مُؤَدّى وَإِذ خَيرُ الوِصالِ أَوائِلُه
لَشاهَدتَ يَوماً بَعدَ شُحطٍ مِنَ النَوى
وَبَعدَ ثَنائي الدارَ حُلواً شَمائِلُه
وَيَوماً كَإِبهامِ القَطاةِ مُزَيَّناً
لَعَيني ضَحاهُ غالِباً لِيَ باطِلُه
بِنَفسِيَ مَن لَو مَرَّ بَردُ بَنانِهِ
عَلى كَبِدي كانَت شِفاءً أَنامِلُه
وَمَن هابَني في كُلِّ شَيءٍ وَهِبتُهُ
فَلا هُوَ يُعطيني وَلا أَنا سائِلُه
إِذا ما رَآني مُقبِلاً غَضَّ طَرفَهُ
كَأَنَّ شُعاعَ الشَمسِ دوني تُقابِلُه
أَلا حَبَّذا عَيناكِ يا أُمَّ شَنبَلٍ
إِذا الكُحلُ في جَفنَيهِما جالَ جائِلُه
فَداكِ مِنَ الخِلّانِ كُلُّ مُمَزَّجٍ
تَكونُ لِأَدنى مَن يُلاقي وَسائِلُه
فَرُحنا تَلَقّانا بِهِ أُمُّ شَنبَلٍ
ضُحَيّا وَأَبكَتنا عَشِيّاً أَصائِلُه
وَكُنتُ كَأَنّي حينَ كانَ كَلامُها
وَداعاً وَخِلّى موثِقُ العَهدِ حامِلُه
رَهينٌ بِنَفسي لَم تُفَكُّ كُبولُهُ
عَنِ الساقِ حَتّى جَرَّدَ السَيفَ قاتِلُه
فَقالَ دَعوني سَجدَتَينِ وَأَرعَدَت
حَذارَ الرَدى أَحشاؤُهُ وَمَفاصِلُه
قصائد مختارة
حيوا حليلة بعلها سلامه
عبيد الله بن الرقيات حَيّوا حَليلَةَ بَعلِها سَلّامَه وَعَلى الخَليلِ مِنَ الخَليلِ ذَمامَه
أما ترى الشمس قد لانت عريكتها
عبدالصمد العبدي أما ترى الشمس قد لانت عريكتها وقد تورقت الأشجار والقضُبُ
عرضت لحية ابن عمرو كما طال
ابن سناء الملك عرضَتْ لحيةُ ابنِ عمروٍ كما طال لَت فحلْقاً لها وسُحقاً وبُعدا
خلطنا بتركيبنا غيره
الطغرائي خلطنا بتركيبنا غيره رماداً لطيفا وماء عتيدا
ما لي أرى بحر السياسة
حافظ ابراهيم ما لي أَرى بَحرَ السِيا سَةِ لا يَني جَزراً وَمَدّا
بني متى يتم لنا التلاقي
محمود قابادو بُنيّ مَتى يتمُّ لنا التلاقي وَأُطفِئ بِالمواصلةِ اِشتياقي