العودة للتصفح
الكامل
البسيط
الطويل
أحذ الكامل
الكامل
الطويل
لو أن حيا واثقا لعمره
الناشئ الأكبرلو أنَّ حَيّاً واثقاً لعمرِهِ
أو عائذاً من نكباتِ دهره
بمقصلٍ يحصنه من غدره
أفلت من خَتلِ الردى وخَترِهِ
أبو الحصين كامناً في جحره
مُقَدِّراً في ظنِّه وفكره
أنَّ الوِجارَ ضامٌ لنصره
وحفظه من قانص وسَترهِ
عن حيلة يُعمِلها بفركه
إذا غدا بكلبه وصقره
وليس يجري في بنات صدره
أنَّ ابن عرسٍ قاصمٌ لظهره
وهاجمٌ عليه في مَقَرِّه
أَعجِب به مقحماً في وكره
وخيطُهُ مُعَلَّقٌ في نحره
حتى إذا أمرتهم بجرِّه
جرّوه فاستخرجه من قَعره
للَه ما أعظمه بِهَصره
وقدِّه أو قطَّه من خَصره
وذبحه بنابه وظفره
لكنَّه بعَصره وقَسره
أحسنُ في استحيائه وأسره
قصائد مختارة
ما إن أبو بشر ولا أبواهما
الفرزدق
ما إِن أَبو بِشرٍ وَلا أَبَواهُما
مِثلَ الَّذينَ إِلى البِناءِ الأَطوَلِ
توهم ليلى وأظعانها
البحتري
تَوَهَّمَ لَيلى وَأَظعانَها
ظِباءَ الصَريمِ وَغِزلانَها
وما العيش إلا في اعتناق خريدة
الباجي المسعودي
وَما العَيشُ إِلّا في اِعتِناقِ خَريدَةٍ
مُوَرّدَةِ الخَدينِ وَالفَرعُ فاحِمُ
ما السجن يوم حللته سجن
عبد المحسن الصوري
ما السِّجنُ يومَ حلَلتَه سِجنُ
بل رَوضَةٌ يَعتادُها المُزنُ
إني أرى الشعراء أفنوا دهرهم
الامير منجك باشا
إِني أَرى الشُعرَاء أَفنوا دَهرَهُم
في وَصف كُل حَبيبة وَحَبيب
الهي أقمني ذا الجلال بفطرة
أبو مسلم البهلاني
الهي أقمني ذا الجلال بفطرة
أقيم بها الأحكام في كل ذرة