العودة للتصفح
الوافر
الطويل
الكامل
الوافر
الوافر
لو أستطيع على التزويد بالذهب
المعتمد بن عبادلَو أَستَطيعُ عَلى التَزويدِ بِالذَهَبِ
فَعَلتُ لَكِن عَداني طارِقُ النُوَبِ
يا سائِلَ الشعرِ يَجتابُ الفَلاةَ بِهِ
تَزويدُكَ الشِعرَ لا يُغني عَن السَغَبِ
زادٌ مِنَ الريحِ لا ريٌّ وَلا شِبَعٌ
غَدا لَهُ مُوثِراً ذو اللبِّ وَالأَدَبِ
أَصبَحتُ صِفراً يدي مِمّا تَجودُ بِهِ
ما أَعجَبَ الحادِثَ المَقدورَ في رَجبِ
ذُلٌّ وَفَقرٌ أَزالا عِزّةً وَغِنىً
نُعمى اللَيالي مِنَ البَلوى عَلى كثبِ
قَد كانَ يَستَلِبُ الجَبّارَ مُهجَتَهُ
بطشي وَيَحيا قَتيلُ الفَقرِ في طَلَبي
وَالمُلكُ يَحرُسُهُ في ظِلِّ واهِبهِ
غُلبٌ مِنَ العُجم أَو شُمٌّ مِنَ العَرَبِ
فَحينَ شاءَ الَّذي أَتاهُ يَنزِعُهُ
لَم يجِد شَيئا قراعُ السّمرِ وَالقُضُبِ
فَهاكَها قِطعةً يَطوي لَها حَسَداً
السَيفُ أَصدَقُ إِنباءً مِنَ الكُتُبِ
قصائد مختارة
وماضية إلى الرحمن أضحت
ابن الوردي
وماضيةٍ إلى الرحمنِ أضحتْ
أجلَّ نساءِ أهلِ العصرِ صَيْبا
وإن التلقي بالقبول على الذي
الهبل
وإنّ التّلقي بالقَبولِ على الّذي
به يَسْتدِلُّ المرءُ خيرُ دَليل
غيم الحوادث حال دون البازغ
عبد الغني النابلسي
غيم الحوادث حال دون البازغِ
من شمس ممتلئ الحقيقة فارغِ
أعبد الله إن سبتك عرسي
دريد بن الصمة
أَعَبدَ اللَهِ إِن سَبَّتكَ عِرسي
تَساقَطَ بَعضُ لَحمي قَبلَ بَعضِ
ديمقشِعرية
قمر صبري
لا لا أُريدُكَ غائماً باليأسِ
تجتَرِعُ المآسي ..
وليت الحكم فوق الأربعينا
محمد الشوكاني
وَلِيتُ الْحُكْمَ فَوْقَ الأَرْبَعِينا
وَذَاكَ النِّصْفُ مِنْ عُمْري يَقِينا