العودة للتصفح المتقارب البسيط الطويل الطويل الطويل
لهفي على فتاكة غدرت بها
بطرس كرامةلهفي على فتاكةٍ غدرت بها
أيدي المنية والحمام سقاها
فهي التي كانت إذا ما أُرسلت
في معركٍ تفني صفوف عداها
أسفاً على تلك البزاة وحسنها
وعلى جراءتها الوفية أها
كالريح في هباتها والليث في
نهضاتها والبرق في مسراها
سهم القضا منسارها سمر القنا
أظفارها بيض الظبا جنحاها
نورُ الصباح بصدرها إذ حلّيت
لون السماءِ وذُهّبت عيناها
غراءُ قد كانت إذا صالت ضحى
سهم المنون يهاب أن يلقاها
سل موكب الحجلات إذ سلت على
ركبانها سيف القضا كفاها
قسماً وحق يمين ذي الفتك الذي
هو مطلع المجد السني مولاها
عني البشير الجنبلاطي المرتضى
ذا المكرمات وفيض سحب نداها
مالي سلوٌّ عن رثا قاقونةٍ
إلا بزرقا أصبحت تتباهى
حسناءُ كف البدر يرقم صدرها
في آية الحسن البهي وضحاها
فكأن ليل الصيف قبل صباحهِ
من أزرق الجو البهيج كساها
أن حركت فوق الكنادر مخلباً
تتناذر العقبان بل تخشاها
فيها سلوت جمال من هلكت وقد
أضحت غداة أتى الحمام فداها
قصائد مختارة
ولم يتجهم لك النائبات
الكميت بن زيد ولم يتجهم لك النائبات ولم تك منها اللياس الدثورا
رذال قوم أباحوا لومهم شرفي
كشاجم أَرْذَالٌ قَوْمٍ أَبَاحُوا لَوْمَهُمْ شَرِفِي وَقَدْ يَنَالُ مِنَ الأَشْرَافِ أَوْضَاعُ
على قطري نعمة إن جزى بها
يزيد بن الطثرية عَلى قَطَريٍّ نِعمَةٌ إِن جَزى بِها يَزيدٌ وَإِلّا يُجزِهِ اللَهُ لي أَجرا
الخرطوم
التجاني يوسف بشير مدينةٌ كالزهرةِ المونقَهْ تنفح بالطيب على قطْرها
قبيلكم في العز يعلو قبائلا
أبو هلال العسكري قَبيلُكُمُ في العِزِّ يَعلو قَبائِلاً وَواحِدُكُم في المَجدِ يَكثُرُ مَعشَرا
تمنيت أني من هضاب يلملم
أبو العلاء المعري تَمَنَّيتُ أَنّي مِن هِضابِ يَلَملَمِ إِذا ما أَتاني الرُزءُ لَم أَتَلَملَمِ