العودة للتصفح الوافر الخفيف الكامل مجزوء الرجز الطويل البسيط
لنا قهوة في الدن تمت شهورها
السري الرفاءلنا قَهوَةٌ في الدَّنِّ تمَّتْ شهورُها
فرقَّتْ حَواشيها وأشرقَ نُورُها
يُحيَّيكَ بالمِسكِ الذَّكيِّ دُنُّوها
ويلقاكَ بالبِشْرِ الجميلِ بَشيرُها
وقد كَتَبْت أيدي الرَّبيعِ صحائفاً
كأنَّ سُطورَ البَرقِ حُسناً سطورُها
فمِن رَوْضَةٍ سارٍ إلينا نسيمُها
ومن مُزْنَةٍ مُرخىً علينا سُتورُها
وغرفتُنا الحسناءُ قد زادَ حُسنُها
بزائرةٍ في كلِّ عامٍ تَزورُها
بمُبيَضَّةِ الأحشاءِ سودٍ ظُهُورُها
مُزَنَّرةِ الأذنابِ حُمْرٍ نُحورُها
مُرَفرِفَةٍ حولَ البيوتِ وفودُها
مُحَلِّقَةٍ حَولَ السُّقوفِ وكورُها
لهُنَّ لغاتٌ مُعْجِماتٌ كأنَّها
صَريرُ نعالِ السِّبتِ عالٍ صريرُها
تُجاورنُا حتى تَشِبَّ صِغارُها
فيَلحَقُ فينا بالكَبيرِ صَغيرُها
فزُرْنا ترَى اللذَّاتِ بِيضاً وُجوهُها
مُحبَّبَةً رَوْحاتُها وبُكورُها
وبادِرْ إلى الرَّاحِ التي أنتَ خُلُّها
فقد قامَ ساقينا الأَغَرُّ يُديرُها
قصائد مختارة
وهم تأخذ النحواء منه
شبيب بن البرصاء وَهَمٍّ تَأخُذُ النُحواءَ مِنهُ تَعُكُّ بِصالِبٍ أَو بِالمُلالِ
ثبّت الله لي ادعاء ولائي
عمر تقي الدين الرافعي ثَبَّتَ اللَهُ لي ادّعاءَ وَلائي بِاِختِياري في حُبِّهِ وَاِبتِلائي
لك أن تقول إذا أردت وتفعلا
عمارة اليمني لك أن تقول إذا أردت وتفعلا ولمن سعى في ذا المدى أن يخجلا
لست بقاض أملي
ابن عبد ربه لستُ بقاضٍ أملي ولا بِعادٍ أجَلي
أحبتنا إن الغرام أصابني
الحراق أَحِبَّتَنا إِنَّ الغَرامَ أَصابَني وَغَيَّبَني حَتّى تَحَيَّرتُ فيكُمُ
سكنت قلبي وفيه منك أسرار
بهاء الدين زهير سَكَنتَ قَلبي وَفيهِ مِنكَ أَسرارُ فَلتَهنِكَ الدارُ أَو فَليَهنِكَ الجارُ