العودة للتصفح
المتقارب
الرجز
البسيط
الرجز
مجزوء الرجز
الكامل
لنا دون من تحت السماء عليهم
الفرزدقلَنا دونَ مِن تَحتَ السَماءِ عَلَيهِمُ
مِنَ الناسِ طُرّاً شَمسُها وَبُدورُها
أَخَذنا بِآفاقِ السَماءِ عَلَيهِمُ
لَنا بَرُّها مِن دونِهِم وَبُحورُها
وَلَو أَنَّ أَرضَ المُسلِمينَ يَحوطُها
سِوانا مِنَ الأَحياءِ ضاعَت ثُغورُها
لَنا الجِنُّ قَد دانَت وَكُلُّ قَبيلَةٍ
يَدينُ مُصَلّوها لَنا وَكَفورُها
وَفي أَسَدٍ عادِيُّ عِزٍّ وَفيهِمُ
رَوافِدُ مَعروفٍ غَزيرٍ غَزيرُها
هُمُ عَمَّموا حُجراً وَكِندَةَ حَولَهُ
عَمائِمَ لا تَخفى مِنَ المَوتِ نيرُها
وَنَحنُ ضَرَبنا الناسَ حَتّى كَأَنَّهُم
خَراريبُ صَيفٍ صَعصَعَتها صُقورُها
بِمُرهَفَةٍ يُذري السَواعِدَ وَقعَها
وَيَفلِقُ هامَ الدارِعينَ ذُكورُها
وَنَحنُ أَزَلنا أَهلَ نَجرانَ بَعدَما
أَدارَ عَلى بَكرٍ رَحانا مُديرُها
وَنَحنُ رَبيعُ الناسِ في كُلِّ لَزبَةٍ
مِنَ الدَهرِ لا يَمشي بِمُخٍّ بَعيرُها
إِذا أَضحَتِ الآفاقُ مِن كُلِّ جانِبٍ
عَلَيها قَتامُ المَحلِ بادٍ بُسورُها
وَشُبَّ وَقودُ الشَعرَيَينِ وَحارَدَت
جِلادُ لِقاحِ المُمحِلينَ وَخورُها
وَراحَ قَريعُ الشَولِ مُحدَودَبَ القَرا
سَريعاً وَراحَت وَهيَ حُدبٌ ظُهورُها
يُبادِرُها كِنَّ الكَنيفِ إِمامُها
كَما حَثَّ رَكضاً بِالسَرايا مُغيرُها
هُنالِكَ تَقري المُعتَفينَ قُدورُنا
إِذا الشَولُ أَعيا الحالِبينَ دُرورُها
وَنَعرِفُ حَقَّ المَشرِفِيَّةِ كُلَّما
أَطارَ جُناةَ الحَربِ يَوماً مُطيرُها
قصائد مختارة
وجارية عبرت للطواف
ابن صابر المنجنيقي
وجارية عبرت للطواف
وعبرتها حذراً تدمع
ولو تراني وأخي عطاردا
يزيد بن الطثرية
وَلَو تَراني وَأَخي عُطارِدا
نَذودُ مِن حَنيفَةِ المَذاوِدا
أوليتني نعمة مذ صرت تلحظني
ابن سينا
أوليتني نعمة مذ صرت تلحظني
كافي الكفاة بعيني مجمل النظر
إذا الشياطين رأت زنبورا
ابو نواس
إِذا الشَياطينُ رَأَت زُنبورا
قَد قُلِّدَ الحَلقَةَ وَالسُيورا
يا عالم الحسن الذي
خالد الكاتب
يا عالمَ الحُسنِ الذي
أصبحتَ فيه عَلما
تطوان ما أدراك ما تطوان
ابن زاكور
تِطْوَانُ مَا أَدْرَاكَ مَا تِطْوَانُ
سَالَتْ بِهَا الأَنْهَارُ وَالْخُلْجَانُ