العودة للتصفح
الطويل
المجتث
الطويل
السريع
مجزوء الكامل
الطويل
لمن دمن كأنهن صحائف
ابن أم حزنةلِمَن دِمنٌ كَأَنَّهُنَّ صَحائِفُ
قِفارٌ خَلا مِنها الكَثيبُ فَواحِفُ
فَما أَحدَثَت فيها العُهودُ كَأَنَّما
تَلَعَّبُ بِالسَمّانِ فيها الزَخارِفُ
أَكَبَّ عَلَيها كاتِبٌ بِدَواتِهِ
يُقيمُ يَدَيهِ تارَةً وَيُخالِفُ
رَجا صُنعَهُ ما كانَ يَصنَعُ ساجِياً
وَيَرفَعُ عَينَيهِ عَنِ الصُنعِ طارِفُ
وَشَوهاءَ لَم توشَم يَداها وَلَم تُذَل
فَقاظَت وَفيها بِالوَليدِ تَقاذُفُ
وَتُعطيكَ قَبلَ السَوطِ مِلءَ عِنانِها
وَإِحضارَ ظَبيٍ أَخطَأَتهُ المَجادِفُ
بَلِلتُ بِها يَومَ الصُراخِ وَبَعضُهُم
يَخُبُّ بِهِ في الحَيِّ أَورَقُ شارِفُ
بِبَيضاءَ مِثلِ النَهيِ ريحَ وَمَدَّهُ
شابيبُ غَيثٍ يَحفِشُ الأُكمَ صائِفُ
وَمُطَّرِدٍ يُرضيكَ عِندَ ذَواقِهِ
وَيَمضي وَلا يَنآدُ فيها يُصادِفُ
وَصَفراءُ مِن نَبعٍ سِلاحٌ أُعِدُّها
وَأَبيَضُ قَصّالِ الضَريبَةِ جائِفُ
عَتادُ اِمرِئٍ في الحَربِ لا واهِنِ القُوى
وَلا هُوَ عَمّا يَقدِرُ اللَهُ صارِفُ
بِهِ أَشهَدُ الحَربَ العَوانَ إِذا بَدَت
نَواجِذُها وَاِحمَرَّ مِنها الطَوائِفُ
قِتالَ اِمرِئٍ قَد أَيقَنَ الدَهرَ أَنَّهُ
مِنَ المَوتِ لا ينَجو وَلا المَوتُ جانِفُ
وَلَو كُنتُ في غُمدانَ يَحرُسُ بابَهُ
أَراجيلُ أُحبوشٍ وَأَسودُ آلِفُ
إِذاً لَأَتَتني حَيثُ كُنتُ مَنِيَّتي
يَخُبُّ بِها هادٍ لِإِثرِيَ قائِفُ
أَمِن حَذَرٍ آتي المَهالِكَ سادِراً
وَأَيَّةُ أَرضٍ لَيسَ فيها مَتالِفُ
قصائد مختارة
برزن فلا ذو اللب أقين لبه
إبراهيم الصولي
بَرَزن فَلا ذو اللُبّ أقين لُبَّه
عَلَيهِ وَلم يَفضَح بِهنّ مُريب
مولاي ياذا الأيادي
المعتمد بن عباد
مَولايَ ياذا الأَيادي
كَواكِفات الغَوادي
دعا ابني لمولانا بقلب ونية
ابن نباته المصري
دعا ابني لمولانا بقلبٍ ونيَّةٍ
دعاءَ أبيهِ صالحاً وكثيرا
فيه أنا ميت ومقبور
عبد الغني النابلسي
فيه أنا ميت ومقبورُ
وفيه محشور ومنشورُ
إن كنت تعطيني عطاءك
ابن الرومي
إن كنتَ تعطيني عطا
ءك للهلال إذا بدا
تبدت إلى وصلي وما كنت راجيا
عبد اللطيف بن إبراهيم آل مبارك
تبَدَّت إِلى وَصلي وَما كنتُ راجِياً
جِهاراً على رغم الحسودِ المُعادِيا