العودة للتصفح
الخفيف
الطويل
منهوك المنسرح
الكامل
السريع
المنسرح
لمعت لنا بالأبرقين بروق
محيي الدين بن عربيلَمَعَت لَنا بِالأَبرَقَينِ بُروقُ
قَصَفَت لَها بَينَ الضُلوعِ رُعودُ
وَهَمَت سَحائِبُها بِكُلِّ خَميلَةٍ
وَبِكُلِّ مَيّادٍ عَلَيكَ تَميدُ
فَجَرَت مَدامِعُها وَفاحَ نَسيمُها
وَهَفَت مُطَوَّقَةٌ وَأَورَقَ عودُ
نَصَبوا القِبابَ الحُمرَ بَينَ جَداوِلٍ
مِثلِ الأَساوِدِ بَينَهُنَّ قُعودُ
بيضٌ أَوانِسُ كَالشُموسِ طَوالِعٌ
عينٌ كَريماتٌ عَقائِلُ غيدُ
قصائد مختارة
بك من حادث الزمان نعوذ
صفي الدين الحلي
بِكَ مِن حادِثِ الزَمانِ نَعوذُ
وَبِأَبوابِكَ الشِرافِ نَلوذُ
إذا ما اتقى الله امرؤ وأطاعه
زياد الأعجم
إِذا ما اتَّقى اللَّهَ اِمرؤٌ وَأَطاعَهُ
فَلَيسَ بِهِ بَأسٌ وإِن كانَ مِن جَرمِ
عاضت بوصل صدا
ابن عبد ربه
عاضَتْ بِوَصْلٍ صَدَّا
تُريدُ قَتْلي عَمْدا
لله أن يختار من أحبابه
بهاء الدين الصيادي
للهِ أن يختارَ من أَحبابِهِ
عبداً له التَّصريفُ كيفَ يَشاءُ
من لفؤاد واله مستطار
ابن الجياب الغرناطي
من لفؤاد والهٍ مستطار
هاج له الوجد القديم اذكار
قد قال سنورنا وأعهده
الحكم بن عبدل الأسدي
قَد قالَ سِنَّورُنا وَأَعهَدُهُ
قَد كانَ عَضباً مُفَوَّها لَسِنا