العودة للتصفح
الرمل
البسيط
البسيط
المنسرح
الكامل
لمع البرق اليماني
بلبل الغرام الحاجريلَمَعَ البَرقُ اليماني
فَشَجاني ما شَجاني
ذِكرُ دَهري وَزَماني
بِالحِمى أَيَّ زَمانِ
يا وَميضَ البَرقِ هَل
تَرجِعُ أَوقاتُ التَداني
وَتَرى يَجتَمِعُ الشَم
لُ وَأَحظى بِالأَماني
أَيُّ سَهمٍ فَوَّقَ البَي
نَ مُصيباً وَرَماني
وَمَراراتِ كُؤُسٍ
مِن تَجَنّيهِ سَقاني
أَبَعدَ الأَحباب عَنّى
وَأَراني ما أَراني
يا خَليلَيَّ إِذا لَم
تُسعِداني فَذَراني
هَذِهِ أَطلالُ سُعدى
وَالحِمى وَالعَلَمانِ
أَينَ أَيّامُ التَصابي
وَالشَباب العُنفُوانِ
حَيثُ مَجرى اللَهوِ رَحبٌ
وَالهَوى طَلقُ العِنانِ
وَالأَماني في أَمانٍ
مِن صُروفِ الحَدَثانِ
ذَهَبَت تِلكَ البَشاشا
تُ مَعَ الغيدِ الحِسانِ
وَأَمُرُّ العَيشِ عَيشٌ
ذاهِبٌ بِالبُعدِ فانِ
مَن لِمَرعوبٍ طَليقِ الدَم
عِ مَأسورِ الجِنانِ
دائِمُ الحُزنِ فَريدٌ
في أَعالي حَفِتيانِ
حَكَمَت فينا بِما تَخ
تارُ أَولادُ الزَواني
قصائد مختارة
أشباح الرجال
تيسير سبول
كان إحساساً عميقاً لا يسمّى
مبهماً يبعثُ فينا
يا مثيرا في حشى الصب الشجي
ابن زاكور
يَا مُثِيراً فِي حَشَى الصَّبِّ الشَّجِي
نَارَ وَجْدٍ بِلِحَاظِ الدَّعَجِ
لئن سقتك الليالي مرة ضربا
أبو العلاء المعري
لَئِن سَقَتكَ اللَيالي مَرَّةً ضَرَباً
فَكَم سَقَتكَ عَلى مَرِّ الزَمانِ مَقِر
بك اقتضى الدين دينا كان قد وجبا
ابن حيوس
بِكَ اِقتَضى الدينُ دَيناً كانَ قَد وَجَبا
وَأَنجَزَ اللَهُ وَعداً كانَ مُرتَقَبا
كيف خلاصي من العراق وقد
السري الرفاء
كيفَ خَلاصي من العِراقِ وقد
آثرتُ فيها مَعادِنَ الكَرَمِ
قد سار ميخائيل حوا راحلا
إبراهيم اليازجي
قَد سارَ ميخائيلُ حوّا راحِلاً
فَبَكَت عُيونُ الفَضلِ عِندَ مِضيِّهِ