العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الكامل مجزوء الرمل الكامل
لما غدا الثعلب من وجاره
ابو نواسلَمّا غَدا الثَعلَبُ مِن وِجارِهِ
يَلتَمِسُ الكَسبَ عَلى صِغارِهِ
جَذلانَ قَد هَيَّجَ مِن دُوّارِهِ
عارَضتُهُ في سَنَنِ اِمتِيارِهِ
بِضَرِمٍ يَمرَحُ في شِوارِهِ
في الحَلَقِ الصُفرِ وَفي أَسيارِهِ
مُضطَرِمَ القُصرى مِنَ اِضطِمارِهِ
قَد نَحَتَ التَلويحُ مِن أَقطارِهِ
مِن بَعدِ ما كانَ إِلى أَصبارِهِ
غَضّاً كَسَتهُ الخورُ مِن عِشارِهِ
أَيّامَ لا يُحبَسُ مِن عِثارِهِ
وَهوَ طَلىً لَم يَدنُ مِن شِفارِهِ
في مَنزِلٍ يَحجُبُ عَن زُوّارِهِ
يُساسُ فيهِ طَرَفَي نَهارِهِ
حَتّى إِذا أَحمَدَ في اِبتِيارِهِ
وَآضَ مِثلَ القُلبِ مِن نُضارِهِ
كَأَنَّما قُرِّبَ مِن هِجارِهِ
يَجمَعُ قُطرَيهِ مِنَ اِنضِمارِهِ
وَإِن تَمَطّى تَمَّ في أَشبارِهِ
عَشرٌ إِذا قُدِّرَ في اِقتِدارِهِ
كَأَنَّ لَحيَيهِ لَدى اِفتِرارِهِ
شَكَّ مَسامِرٍ عَلى طِوارِهِ
كَأَنَّ خَلفَ مُلتَقى أَشفارِهِ
جَمرَ غَضىً يُدمِنُ في اِستِعارِهِ
سِمعٌ إِذا اِستَروَحَ لَم تُمارِهِ
إِلّا بِأَن يُطلَقَ مِن عِذارِهِ
فَاِنصاعَ كَالكَوكَبِ في اِنحِدارِهِ
لَفتَ المُشيرِ مَوهِناً بِنارِهِ
حَتّى إِذا أَخصَفَ في إِحضارِهِ
خَرَّقَ أُذنَيهِ شَبا أَظفارِهِ
حَتّى إِذا ما اِنشامَ في غُبارِهِ
عافَرَهُ أَخرَقُ في عِفارِهِ
فَتَلتَلَ المِفصَلَ مِن فِقارِهِ
وَقَدَّ عَنهُ جانِبَي صِدارِهِ
لا خَيرَ في الثَعلَبِ في اِبتِكارِهِ
لا خَيرَ في الثَعلَبِ في اِبتِكارِهِم
قصائد مختارة
سرى بشبيه البدر آل هلال
ابن نباته المصري سرى بشبيه البدر آلُ هلال وهانَ على أهلِ المليحة حالي
قضى وطرا منك الحبيب المودع
الخريمي قَضى وَطَراً منك الحَبيبُ المُوَدِّع وَحَلَّ الَّذي لا يُستَطاع فَيَدفَعُ
ولأنت إن رفع امرؤ من غيره
ابن عنين وَلَأَنتَ إِن رُفِعَ اِمرُؤٌ مِن غَيرِهِ كَالمُبتَدا سَبَبُ اِرتِفاعِكَ مَعنَوي
خير المواطن حيث هذا الأروع
ابن أبي حصينة خيرُ المَواطِنِ حَيثُ هَذا الأَروَعُ وَأَجَلُّ قَولٍ ما أَقولُ وَيَسمَعُ
يا أَبا القاسِمِ قلبي
ابو نواس يا أَبا القاسِمِ قَلبي بِكَ صَبٌّ مُستَهامُ
إن كان بالكرم الخلود فما أرى
ابو الحسن السلامي إن كان بالكرم الخلود فما أرى في العالمين سوى سعيد يسلمُ