العودة للتصفح
الطويل
المتقارب
الطويل
الكامل
الكامل
الطويل
لما انتهت عيني إلى أحبابها
العفيف التلمسانيلَمَّا انْتَهَتْ عَيْني إِلىَ أَحْبَابِهَا
شَاهَدْتُ صِرْفَ الرَّاحِ عَيْنَ حَبَابِهَا
أَأَرَى سِوَى لَيْلَى إِذَا حَكَمَ الجَفَا
مِنْهَا عَلَيَّ بِبُعْدِهَا وَحِجَابِهَا
والَكَوْنُ مِنْ عُشَّاقِهَا وَيَفُوتُنُي
أَدَبٌ يَرَاهُ الحُبِّ مِنْ آدَابِهَا
لاَ وَالَّذي جَعَل الضَّنَا وَالحُزْنَ
جِلْبَابِي بِهَا وَالحُسْنَ مِنْ جِلْبَابِهَا
وَنَعِمْتُ مِنْ أَكْوَانِهَا وَرَأَى السِّوى
غَيْريِ فَأَصْبَحَ قَلْبُهُ يُكْوَى بِهَا
وَلَقَدْ طَرَقْتُ الحَيَّ بَيْنَ خِيَامِهِ
فَكَأَنَّنِي لِلسُّقْمِ مِنْ أَطْنَابِهَا
وَقَرأْت هَاتِيكَ البِيُوتَ تَصَفُّحاً
فَكَأَنَّنِي المَسْئُولُ عَنْ إِعْرَابِهَا
حَتَّى إِذَا جَذَبَ الصَّبَاحُ لِثَامَهُ
وَرَمَتْ مَلِيَحةُ شَمْسِهِ بَنَقِابِهَا
رَأَتْ الدُّجَيْنَةُ أَنَّني مِنْ بَعْضِهَا
فَذَهَبْتُ بِالأَنْوَارِ عِنْدَ ذِهَابِهَا
وَشَهِدْتُ لَيْلَى لاَ يَرَاهَا غَيْرُهَا
وَجَمَالُهَا قَدْ شَفَّ مِنْ جِلْبَابِهَا
وَطَلَبْتُهَا فَوَجَدْتُ أَسْبَابَ المُنَى
مَوْصُولَةً بالْيَأْسِ مَنْ أَسْبَابِهَا
إلاَّ لِمَنْ أَعْطَى الصَّبَابَةَ حَقَّهَا
وَأَتَى بيوُتَ الحَيِّ مِنْ أَبْوَابِهَا
وَوَفَى بِعَهْدِ رَسُولِهَا في أَمْرِهِ
عَنْهَا فَقَامَ مَقَامَهُ في بَابِهَا
قصائد مختارة
أيا راكبا نحو الجزيرة جسرة
أبو فراس الحمداني
أَيا راكِباً نَحوَ الجَزيرَةِ جَسرَةً
عُذافِرَةً إِنَّ الحَديثَ شُجونُ
أرى الناس في مصر شتى القلوب
أحمد محرم
أَرى الناسَ في مِصرَ شَتّى القُلوبِ
وَإِن جَمَعَتهُم عَوادي النُوَبْ
ألا زعمت عفراء بالشام أنني
ابن أبي كريمة
أَلا زَعَمَت عَفراءُ بِالشامِ أَنَّني
غُلامُ جَوارٍ لا غُلامُ حُروبُ
إن الخليط أجد فاحتملا
عمر بن أبي ربيعة
إِنَّ الخَليطَ أَجَدَّ فَاِحتَمَلا
وَأَرادَ غَيظَكِ بِالَّذي فَعَلا
قد حال ما بيني وبين مآربي
ابن معصوم
قَد حالَ ما بيني وَبَينَ مآربي
سُخطي تحمُّلَ منَّةٍ من واهِبِ
عزاء فلم يخلد حوي ولا عمرو
أبو تمام
عَزاءً فَلَم يَخلُد حُوَيٌّ وَلا عَمرُو
وَهَل أَحَدٌ يَبقى وَإِن بُسِطَ العُمرُ