العودة للتصفح الرمل الكامل الوافر الطويل البسيط الطويل
لم ينتظر أحداً
محمود درويشلم ينتظر أَحداً،
ولم يشعر بنقصٍ في الوجودِ،
أمامه نَهْرٌ رماديٌّ كمعطفه،
ونُورُ الشمس يملأ قلبَهُ بالصَّحْوِ
والأشجارُ عاليةٌ /
ولم يشعر بنقصٍ في المكانِ،
المقعدُ الخشبيٌّ، قهوتُهُ، وكأسُ الماءِ
والغرباءُ، والأشياءُ في المقهى
كما هِيَ،
والجرائدُ ذاتُها: أَخبارُ أمسِ، وعالمٌ
يطفو على القتلى كعادتِهِ /
ولم يَشْعُرْ بحاجتِهِ إلى أَملٍ ليؤنَسهُ
كأنْ يخضوضرَ المجهول في الصحراءِ
أو يشتاقَ ذئبٌ ما إلى جيتارةٍ،
لم ينتظر شيئاً، ولا حتى مفاجأةً،
فلن يَقْوَى على التكرار... أعرفُ
آخر المشوار مُنْذُ الخطوة الأولى
يقول لنفسه لم أَبتعِدْ عن عالمٍ،
لم أقتربْ من عالمٍ
لم ينتظر أَحداً.. ولم يشعر بنقصٍ
في مشاعره. فما زال الخريفُ مضيفَهُ الملكيَّ،
يُغْريهِ بموسيقى تعيد إليه عصر النهضة
الذهبي ... والشعرَ المُقَفى بالكواكب والمدى
لم ينتظر أَحداً أمام النهر /
في اللا إنتظار أُصاهر الدوريَّ
في اللا إنتظار أكون نهراً قال
لا أَقسو على نفسي، ولا
أَقسو على أحدٍ،
وأنجو من سؤال فادحٍ:
ماذا تريد
ماذا تريد؟
قصائد مختارة
فتك اللحظ وصالا
ابن سودون فَتَكَ اللحظَ وصَالا إذ تمنّيت وصَالا
باح الصباح بسره وتنورت
أحمد تقي الدين باحَ الصباحُ بسَّرهِ وتنوَّرتْ في الأرضِ منه حدائقٌ غنّاءُ
رقاب العقل إن لنا ولوعا
محمد ولد ابن ولد أحميدا رِقَابَ العُقلِ إِنَّ لَنَا وُلُوعَا بِجِيرَتِكُنَّ مِن مَآقِيهَا الدُّمُوعَا
ولله مجرى النيل فيها إذا الصبا
ظافر الحداد وللهِ مَجْرَى النيل فيها إذا الصَّبا أَرتْنا به في سيرها عسكرا مَجْرا
فخرا فإنك من قوم إذا افتخروا
الشريف المرتضى فخراً فإنّك من قومٍ إذا اِفتَخروا مدّوا إلى كلِّ نجمٍ في السّماءِ يدا
أهم سرى أم عاد للعين عائر
عدي بن الرقاع أَهَمٌّ سَرى أَم عادَ لِلعَينِ عائِرُ أَم اِنتابَنا مِن آخِرِ اللَيلِ زائِرُ